رجف
ر ج ف وتَدور حَول: - اضْطِرابٍ: فالرَّجْفَةُ هِىَ الزَّلْزَلةُ قال تَعالَى (فَأَخَذَتْهُمْ الرَّجْفَةُ) رَجَفَ يَرْجُفُ رَجْفًا ورَجِيفًا ورَجَفانًا وأرْجَفَ أى تَحَرَّكَ واضْطَرَبَ اضْطِرابًا شَدِيدًا ورَجَفَ فلانٌ وارْتَجَفَ أى لمْ يسْتَقِرَّ مِنَ الخَوْفِ (أَو البَرْدِ) ورَجَفَتْ يَدُه أى ارْتَعَشَتْ مِنْ كِبَرٍ أو مَرَضٍورَجَفَ الجَيْشُ أى تَهَيَّأ للقِتَالِ ورَجَفَتِ الأرْضُ وأرْجَفَتْ أى زُلْزِلَتْ وأرْجَفَ النَّاسُ أى خاضُوا في الأخْبارِ السَّيِّئَةِ؛ قال تَعالى (والمُرْجِفُونَ فِي المَدِينَةِ) والإرْجافُ والجَمْع أرَاجِيفُ هُوَ الخَبَرُ الكاذِبُ والشَّائِعَةُ المُغْرِضَةُ والرَّاجِفُ هِىَ الحُمَّى التِى تَصْحَبُها رِعْدَةٌ والرَّاجِفَةُ هِىَ النَّفْخَةُ الأولَى فِي الصُّورِ يَوْمَ القِيامَةِ؛ قالَ تَعالَى (يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفةُ) والرَّجَّافُ هُوَ البَحْرُ والرَّجْف المُتَناظِرُ المُتَعَدِّدُ في الطِّبِّ هُوَ انْقِباضَاتٌ رَجْفِيَّةٌ تَحْدُثُ فِي عَضَلاتِ الجِسْمِ عَدا الوَجْهَ

7 78 فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دَارِهِمْ جَٰثِمِينَ
7 91 فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دَارِهِمْ جَٰثِمِينَ
7 155 وَٱخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُۥ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَٰتِنَا فَلَمَّآ أَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّٰىَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآ إِنْ هِىَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهْدِى مَن تَشَآءُ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْغَٰفِرِينَ
29 37 فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دَارِهِمْ جَٰثِمِينَ
33 60 لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ ٱلْمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَٱلْمُرْجِفُونَ فِى ٱلْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَآ إِلَّا قَلِيلًا
73 14 يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلْأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلْجِبَالُ كَثِيبًا مَّهِيلًا
79 6 يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ