ربع
ر ب ع وتدور حول : -عَدَدِ:فالأرْبَعةُ مِنْ ألْفاظِ العَدَدِ تَقَع بيْنَ الثَّلاثَةِ والخَمْسَةِ والمُذَكَّرُ أرْبَعٌ وذَواتُ الأرْبَعِ هِىَ ما يَمْشِي مِنَ الحَيَوانِ عَلَى أرْبَعةِ قَوائِمَ قال تَعالَى (وَمِنْهُمِ مَنْ يمْشِي عَلَى أرْبَعٍ يَخْلُقُ اللهُ مايَشاءُ) -أحَدِ فُصُولِ السَّنَةِ الأرْبَعةِ بيْنَ الشِّتَاءِ والصَّيْفِ وهُوَ الرَّبيعُ وجَمْعُ الرَّبيعِ رِباعٌ وأرْبِعاءُ وأرْبِعةٌ :قال الشَّاعِرُ العَبَّاسىُّ البُحْتُرِىُّ: (أتاكَ الرَّبيعُ الطَّلْقُ يَخْتالُ ضاحِكًا ::: مِنَ الحُسْنِ حَتَّى كادَ أنْ يَتَكَلَّما) ومِنْه مَعَانِى الخُضْرَةِ والحُسْنِ والنُّمُوِّ فَأبُو الرَّبيعِ كُنْيةٌ للهُدْهُدِ وأيْضًا مَعانِى الإقامَةِ والاسْتِقْرارِ فالرَّبْعُ هُوَ المَنْزِلُ وفلانٌ رَبَّاعٌ أى كَثيرُ شِراءِ الرُّبُوعِ رَبَعَه يَرْبُعُه رَبْعًا أى أخَذَ رُبْعَ مالِه والرُّبْعُ أوِ الرُّبُعُ هُوَ جُزْءٌ مِنْ أرْبَعةِ أجْزاءٍ ويُطْلَقُ عُرْفُا عَلَى مِكْيالٍ يَسَعُ أرْبَعةَ أقْداحٍ ورَبَع الجَيْشَ أى أخَذَ مِنْ غَنِيمَتِه الرُّبْعَورَبَعَ العَدَدُ وأَرْبَعَ أى صارَ أرْبَعةً أوِ أرْبَعينَ والرْبَعونَ هَىَ أرْبَعةُ عَشَراتٍ رَبَعَ الثَّلاثَةَ يَرْبُعُها ويَرْبِعُها رَبْعًا أى صارَ رابِعَهُمْ ورَبَعَ الحِمْلَ ورابَعَه أى رَفَعَه بالمِرْبَعةِ وهِىَ عَصًا يَأخُذُ فَرْدانِ بِطَرَفَيْها لِيَحْمِلا بِها الحِمْلَ عَلَى الدَّابَّةِ ومِنْها الحُمْلُ مُرابَعةً عِنْدَ العامَّةِ وأرْبَعَ المُوْلودُ أى نَمَتْ رَباعِيَّتُه وهِىَ السِّنُّ التِى بَيْنَ الثَّنِيَّةِ والنَّابِ ورَبَّع الشىءَ أى قَسَّمَه غلَى أرْبَعةِ أجْزاءٍ أوْ جَعَلَه مُرَبَّعًا وهُوَ كُلُّ ما كانَ له أرْبَعةُ أرْكانٍ وهُوَ فِي الهَنْدَسةِ ما لَه أرْبَعُ أضْلاعٍ مُتَسَاوِيَةٍ وزَوَاياهُ مُتَساوِيَةٌ وتَرَبَّعَ الجَالِسُ أى ثَنَى رِجْلَيْه تَحْتَ فَخِذَيْه مُخالِفًا لَهُما وتَرَبَّعَ عَلَى الكُرْسِيِّ كِنايَةٌ عَنْ السَّيْطَرةِ عَلَى المُلْكِوالأرْبِعاءُ أحَدُ أيَّامِ الأسْبُوعِ بيْنَ الثُّلاثاءِ والخَميسِ وبَقَرَةٌ رَبُوعٌ أى تَحْلِبُ أرْبَعةَ أقْداحٍوالمِرْباعُ هُوَ رُبْعُ الغَنيمةِ وفُلانٌ رَبْعٌ ورَبْعةُ ومَرْبُوعٌ أى وَسيطُ القَامَةِوجاءَ القَوْمُ رُباعَ رُباعَ أى أرْبَعةً أَرْبَعةً ورُبِعَ فلانٌ أى أُصِيبَ بِحُمَّى الرِّبْعِ وهِىَ تَعْرِضُ للمَرِيضِ يَوْمًا وتَدَعُه يَوْمَيْنِ ثُمَّ تَعْرِضُ لَهُ في اليَوْمِ الرَّابِعِ فَهُوَ مَرْبُوعٌوالرِّبْعُ هُوَ وُرودُ الحَيوانِ الماءَ يَوْمًا ثُمَّ مَنْعُه يَوْمَينِ عَلَى أنْ يَرِدَ فِي الرَّابِعِوالرُّباعِىُّ هُوَ مَا رُكِّبَ مِنْ أرْبَعةِ أشْياءَوالرُّبَاعِيَّةُ هِىَ مَنْظُومةٌ شِعْرِيَّةٌ تتَألَّفُ مِنْ وِحْداتٍ كُلُّ وِحْدَةٍ مِنْها أرْبَعَةُ أشْطُرٍ تَسْتَقِلُّ بِقافِيَتِها (مِثْلُ رُبَاعِيَّات الخَيَّامِ) وتُسَمَّى فِي الشِّعْرِ الفَارِسيِّ بالدُّوبيتِ رَبَعَ الرَّبيعُ يَرْبُعُ يَرْبَعُ رُبُوعًا أى دَخلَوَرَبَعَتِ الإبِلُ رَبْعُا أى سَرَحَتْ فِي المَرْعَىوأرْبَعَ فلانٌ أى صَارَ عَلَى الماءِ والرِّيفِوأرْبَعَتِ الحَامِلُ أى وَلَدَتْ فِي الرَّبيعِورَبيعُ الأَوَّلُ ورَبيعُ الثَّانِي هُمَا شَهْرانِ مِنَ الأشْهُرِ الهِجْريَّةِ يَلِيانِ شَهْرَ صَفَرٍورابَعَ فلانُ أى تاجَرَ مَعَه وعَامَلَه فِي الرَّبيعِوارْتَبَعَتْ وتَرَبَّعَتْ واسْتَرْبَعَتِ الماشِيَةُ أى أكَلَتِ الرَّبيعَ والرَّبيِعُ الأخْضَرُ مِنَ النَّباتِ وهُوَ أيْضًا المَطَرُ أو العُشْبُ يَكونانِ فى الرَّبيعِوالمَرْبَعُ أو الرَّبْعٌ هُوَ المَكانُ الذِي يُنْزَلُ فِي الرَّبيعِوالرَّبْعُ هُوَ الحَىُّواسْتَرْبَع المكَانَ أى أقَامَ بِه فِى الرَّبيعِ (تَرَبَّعَ عَلَى القِمَّةِ) والرَّبيعُ هُوَ النَّهْرُ الصَّغِيرُوالرَّبيعَةُ هِىَ الرَّوْضَةُوالرُّبَعُ هُوَ الفَصيلُ الذى يُوَلَدُ فِي الرَّبيعِ والجَمع رِباعٌ وأرْباعٌواليَرْبُوعُ هُوَ حَيوانٌ مِنَ الفَصِيلةِ اليَرْبوعيَّةِ صَغِيرٌ عَلَى هَيْئَةِ الجُرَذِ الصَّغَيرِ ولَه ذَنَبٌ طَويلٌ يَنْتَهِي بَخُصْلةٍ مِنَ الشَّعْرِ وهُوَ قَصيرُ اليَدِيْنِ طَوْيلُ الرِّجْلينِ والجَمع يَرابِيعُ وأرْضٌ مَرْبَعَةٌ أى ذَاتُ يَرابيعَ أوْ كَثيرَةُ اليَرابيعِ والرَّبَّاعُ هُوَ مَنْ يَرْفَعُ الأثْقالَ امْتِحانًا لِقُوَّتِه

2 51 وَإِذْ وَٰعَدْنَا مُوسَىٰٓ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ ٱتَّخَذْتُمُ ٱلْعِجْلَ مِنۢ بَعْدِهِۦ وَأَنتُمْ ظَٰلِمُونَ
2 226 لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِن فَآءُو فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
2 234 وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَٰجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِىٓ أَنفُسِهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
2 260 وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِۦمُ رَبِّ أَرِنِى كَيْفَ تُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِى قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ ٱلطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ ٱجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ٱدْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَٱعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
4 3 وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا۟ فِى ٱلْيَتَٰمَىٰ فَٱنكِحُوا۟ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثْنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ فَوَٰحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُوا۟
4 12 وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَٰجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَآ أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ ٱلثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَآ أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَٰلَةً أَوِ ٱمْرَأَةٌ وَلَهُۥٓ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَٰحِدٍ مِّنْهُمَا ٱلسُّدُسُ فَإِن كَانُوٓا۟ أَكْثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمْ شُرَكَآءُ فِى ٱلثُّلُثِ مِنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَىٰ بِهَآ أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّ وَصِيَّةً مِّنَ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ
4 15 وَٱلَّٰتِى يَأْتِينَ ٱلْفَٰحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ فَٱسْتَشْهِدُوا۟ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِّنكُمْ فَإِن شَهِدُوا۟ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِى ٱلْبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّىٰهُنَّ ٱلْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ ٱللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا
5 26 قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِى ٱلْأَرْضِ فَلَا تَأْسَ عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْفَٰسِقِينَ
7 142 وَوَٰعَدْنَا مُوسَىٰ ثَلَٰثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَٰهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِۦٓ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَٰرُونَ ٱخْلُفْنِى فِى قَوْمِى وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ ٱلْمُفْسِدِينَ
9 2 فَسِيحُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِى ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُخْزِى ٱلْكَٰفِرِينَ
9 36 إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِى كِتَٰبِ ٱللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ مِنْهَآ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا۟ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَٰتِلُوا۟ ٱلْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ
18 22 سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًۢا بِٱلْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّىٓ أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَآءً ظَٰهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا
24 4 وَٱلَّذِينَ يَرْمُونَ ٱلْمُحْصَنَٰتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا۟ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجْلِدُوهُمْ ثَمَٰنِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا۟ لَهُمْ شَهَٰدَةً أَبَدًا وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ
24 6 وَٱلَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَٰجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَآءُ إِلَّآ أَنفُسُهُمْ فَشَهَٰدَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَٰدَٰتٍۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
24 8 وَيَدْرَؤُا۟ عَنْهَا ٱلْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَٰدَٰتٍۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ
24 13 لَّوْلَا جَآءُو عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا۟ بِٱلشُّهَدَآءِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ عِندَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْكَٰذِبُونَ
24 45 وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٍ مِّن مَّآءٍ فَمِنْهُم مَّن يَمْشِى عَلَىٰ بَطْنِهِۦ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِى عَلَىٰ رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِى عَلَىٰٓ أَرْبَعٍ يَخْلُقُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
35 1 بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ جَاعِلِ ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُو۟لِىٓ أَجْنِحَةٍ مَّثْنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَ يَزِيدُ فِى ٱلْخَلْقِ مَا يَشَآءُ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
41 10 وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِىَ مِن فَوْقِهَا وَبَٰرَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقْوَٰتَهَا فِىٓ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَآءً لِّلسَّآئِلِينَ
46 15 وَوَصَّيْنَا ٱلْإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيْهِ إِحْسَٰنًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُۥ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهْرًا حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِىٓ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَىَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَٰلِحًا تَرْضَىٰهُ وَأَصْلِحْ لِى فِى ذُرِّيَّتِىٓ إِنِّى تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّى مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ
58 7 أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَآ أَدْنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا۟ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا۟ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ