دري
د ر ى وتدور حول: - قَصْدِ الشىءِ واعْتِمادِه طَلَبًا ومِنْه مَعْنَى العِلْمِ: دَرَى الشَّىءَ أى عَلِمَه قال تَعالى (وما تَدْرِى نَفْسٌ ماذا تَكْسِبُ غَدًا وما تَدْرِى نَفْسٌ بأىِّ أرْضٍ تَمُوتُ) - حِدَّةِ الشَّىءِ: فَالمِدْرَى أشْبَه بِالمُشْطِ& دَرَى الصَّيَّادَ يَدْرِيهِ دَرْيًا ودِرايةً وتَدَرَّاه أى اتَّخَذَ لهُ دَرِيَّةً وهِى دابَّةٌ يَسْتَتِرُ بِها الصَّائِدُ مِنَ الصَّيْدِ فَيْرْمِيه إذا أمْكَنَه ودَرَى فلانًا أى خَدَعَه وأدْرَاه بالشَّىءِ أى أعْلَمَه بِهِ (دارَى مُدَارَاةً: أَخْفَى إخفاءً أَوْ وارَبَ مُوارَبةً أَوْ خادَعَ) (يَدْرِى الدِّرايَةُ: الحِنْكةُ والخِبْرة) (واللاأدْرِيَّةَُ هِىَ نَزْعةٌ فَلْسَفيَّةٌ سُوفُسْطَائِيَّةٌ تَرْمِى إلَى إنْكارِ قِيمةِ العَقْلِ وقُدْرَتِه عَلَى المَعْرِفةِ: ؟؟؟) ودَرَى رَأسَه بِالمِدْرَى وتَدَرَّى أى مَشَطَه وسَرَّحَه والمِدْرَى أيْضًا هُوَ قَرْنُ الثَّوْرِ والجَمع مَدارٍ ومَدارَى والدَّرِيّةُ هِىَ ما يُتَعَلَّمُ عَليْه الطَّعْنُ

4 11 يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِىٓ أَوْلَٰدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلْأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَآءً فَوْقَ ٱثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَٰحِدَةً فَلَهَا ٱلنِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَٰحِدٍ مِّنْهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٌ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُۥٓ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُ مِنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِى بِهَآ أَوْ دَيْنٍ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِّنَ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا
10 16 قُل لَّوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا تَلَوْتُهُۥ عَلَيْكُمْ وَلَآ أَدْرَىٰكُم بِهِۦ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِۦٓ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
21 109 فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ عَلَىٰ سَوَآءٍ وَإِنْ أَدْرِىٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ
21 111 وَإِنْ أَدْرِى لَعَلَّهُۥ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍ
31 34 إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِى نَفْسٌۢ بِأَىِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌۢ
33 63 يَسْـَٔلُكَ ٱلنَّاسُ عَنِ ٱلسَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا
42 17 ٱللَّهُ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ وَٱلْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ قَرِيبٌ
42 52 وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِى مَا ٱلْكِتَٰبُ وَلَا ٱلْإِيمَٰنُ وَلَٰكِن جَعَلْنَٰهُ نُورًا نَّهْدِى بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِىٓ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ
45 32 وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَٱلسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِى مَا ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ
46 9 قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنَ ٱلرُّسُلِ وَمَآ أَدْرِى مَا يُفْعَلُ بِى وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ وَمَآ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ
65 1 بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا۟ ٱلْعِدَّةَ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّآ أَن يَأْتِينَ بِفَٰحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُۥ لَا تَدْرِى لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا
69 3 وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْحَآقَّةُ
69 26 وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ
72 10 وَأَنَّا لَا نَدْرِىٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِى ٱلْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا
72 25 قُلْ إِنْ أَدْرِىٓ أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُۥ رَبِّىٓ أَمَدًا
74 27 وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سَقَرُ
77 14 وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ
80 3 وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ
82 17 وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ
82 18 ثُمَّ مَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ
83 8 وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سِجِّينٌ
83 19 وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ
86 2 وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ
90 12 وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ
97 2 وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ
101 3 وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ
101 10 وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا هِيَهْ
104 5 وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ