خمص
خ م ص وتَدور حول: -الضُّمورِ: المَخْمَصةُ هى المَجاعةُ قال تعالى (فَمَن اضْطُرَّ فى مَخْمَصةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لإثْمٍ فإنَّ اللهَ غَفورٌ رَحيمٌ) خَمَصَ الجوعُ فلانًا يَخْمُصُه خَمْصًا وخُموصًا أى أدْخَلَ بَطْنَه فى جَوفِه وهو خَميصٌ أى ضامِرُ البَطْنِ (خَمَّصَهُ الجُوعُ) وامْرأةٌ خَميصٌ - والجَمع خَمائِصُ - وخُماصةُ أى دَقِيقةُ الخَصْرِ وخَمَصَ القَدَمُ أى ارْتَفَع باطِنُها فلا يَلْمَسُ الأرْضَ فهو أخْمَصُ وهى خَمْصاءُ والجمع خُمْصٌ وأخْمَصُ القدَمِ هو ذلك الباطِنُ الذى لا يَلْمَسُ الأرْضَ (مِنْ قِمَّةِ رَأْسِهِ إلَى أخْمَصِ قَدَمِهِ) وخَمَصَ الجُرْحُ يَخْمُصُ خُموصًا وانْخَمَصَ أى ذَهَبَ وَرَمُه والخَميصةُ هى ثَوْبٌ أجْمَرُ أو أسْوَدُ عَلَيْه علاماتٌ

5 3 حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحْمُ ٱلْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلْمُنْخَنِقَةُ وَٱلْمَوْقُوذَةُ وَٱلْمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا۟ بِٱلْأَزْلَٰمِ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ ٱلْيَوْمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَٱخْشَوْنِ ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلْإِسْلَٰمَ دِينًا فَمَنِ ٱضْطُرَّ فِى مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
9 120 مَا كَانَ لِأَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ ٱلْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا۟ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا۟ بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِۦ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَطَـُٔونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ ٱلْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِۦ عَمَلٌ صَٰلِحٌ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ