خطب
خ ط ب وتدور حول:-الكلامِ بينَ أكْثرَمِن واحِدٍ:خاطَبَه أى تَكَلَّمَ معه قال تعالى (وإذا خَاطَبَهم الجاهِلونَ قالوا سلامًا) ومِنه الخِطْبةُ وهى طَلَبُ المَرأةِ للزَّواجِ قال تعالى (ولا جُناحَ عليْكم فيما عَرَّضْتُمْ به مِن خِطْبةِ النِّساءِ)-اخْتِلافِ الألوانِ:حمامةٌ خَطْباءُ أى على رِيشِها خَطٌّ أسْودُ يُخالِفُ سائِرَ لَوْنِها قال حُميدُ بنُ ثَوْرٍ يَصِفُ حَمامةً فى نِهايةِ الربيعِ(مُطَوَّقةٌ خَطْباءُ تَصْدَحُ كُلَّما ::: دَنا الصَّيْفُ وانْجالَ الرّبيعُ فأنْجَما) خَطَبَ الناسَ وفى النّاسِ وعلى الناسِ يَخْطُبُ خَطابةً وخُطْبةً واخْتَطَبَهم أى ألْقَى عليهم خُطْبةً وهى كلامٌ مَنْثورٍ يُقْنِعُ جُمْهورَ الناسِ والجَمع خُطَبٌوخَطَبَ المَرأةَ خِطْبةً واخْتَطَبَها أى طَلَبَها للزَّواجِ وأخْطَبَه وخَطَّبَه أى أجابَه إلى خِطْبتِه ووافَقَ عليها (خَطَبَ فُلانٌ وُدَّ فُلانٍ أَىْ طَلَبَهُ وابتغاهُ) وخَطُبَ يَخْطُبُ خَطابةً أى صارَ خَطيبًا-والجمع خُطباءُ-وهو المُتَحَدِّثُ عَنِ القَوْمِ أو الجالِسُ على المِنْبَرِ ونَحوه وأيْضًا هو طالِبُ المَرأةِ للزَّواجِ وهى خَطَيبتُه إنْ أجيبَ إلى ذلك والخاطِبةُ هى المَرأةُ التى تَسْعَى فى عَقْدِ الخِطْبةِ وتَوْثيقِها بينَ الرِّجالِ والنَّساءِ وتَخاطَبا أى تَحادَثا والخِطابُ هو الكلامُ المُلْقَى على جَمْعٍ مِن القومِ وفَصْلُ الخِطابِ هو ما يُرْفَع به الالتباسُ أو يُفْصل به الأمْرُ (وآتَيناه الحكمة وفصل الخطاب) والخَطْبُ -والجَمع خُطوبٌ - هو الحالُ أو الأمْرُ الشَّديدُ يَكثُرُ فيه اللَّغَطُ والكلامُ؛ قال تعالى (قال فما خطبكم أيُّها المرسَلون) أَىْ ما حالكموخَطِبَ الشىءُ يَخْطَبُ خَطَبًا وخُطْبةً أى كانَ فى لَوْنِه غُبْرةٌ أو صُفْرةٌ يُخالِطُها خُضْرةٌ أو حُمْرةٌ فهو أخْطَبُ وهى خَطْباءُ والجَمع خُطْبٌوالخَطْباءُ هى أنْثَى الحِمارِ التى لها خَطٌّ أسْودُ على ظَهْرَها

2 235 وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِۦ مِنْ خِطْبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِىٓ أَنفُسِكُمْ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُوا۟ قَوْلًا مَّعْرُوفًا وَلَا تَعْزِمُوا۟ عُقْدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ ٱلْكِتَٰبُ أَجَلَهُۥ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ فَٱحْذَرُوهُ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ
11 37 وَٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَٰطِبْنِى فِى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ
12 51 قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِۦ قُلْنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوٓءٍ قَالَتِ ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْـَٰٔنَ حَصْحَصَ ٱلْحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفْسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
15 57 قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ
20 95 قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَٰسَٰمِرِىُّ
23 27 فَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ أَنِ ٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَآءَ أَمْرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ فَٱسْلُكْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ ٱثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ ٱلْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلَا تُخَٰطِبْنِى فِى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ
25 63 وَعِبَادُ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى ٱلْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلْجَٰهِلُونَ قَالُوا۟ سَلَٰمًا
28 23 وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ ٱلنَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِى حَتَّىٰ يُصْدِرَ ٱلرِّعَآءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ
38 20 وَشَدَدْنَا مُلْكَهُۥ وَءَاتَيْنَٰهُ ٱلْحِكْمَةَ وَفَصْلَ ٱلْخِطَابِ
38 23 إِنَّ هَٰذَآ أَخِى لَهُۥ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِىَ نَعْجَةٌ وَٰحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِى فِى ٱلْخِطَابِ
51 31 قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ
78 37 رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَٰنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا