خصص
خ ص ص وتدور حول: -التَّمَلُّكِ الفَرْدىِّ الذى هو ضِدُّ العُمومِ: اخْتَّصَّ الشىءَ واسْتَخَصَّه أى اصْطَفاه واخْتارَه قال تعالى (واللهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِه مَنْ يَشاءُ) والخاصَّةُ خلافُ العامَّةِ قال تعالى (واتَّقُوا فِتْنةً لا تُصيبَنَّ الذين ظَلموا مِنكم خاصَّةً) -الفُرْجةِ بين شَيئينِ:الخَصاصةُ هى الفُرْجةُ أو الخَرْقُ يكون فى البابِ ونَحوِه وأيْضًا الفَقْرُ والحاجةُ قال تعالى (ويُؤْثِرون على أنْفُسِهم ولو كانَ بِهم خَصاصةٌ) خَصَّ الشىءُ يَخُصُّ خُصوصًا واخْتَصَّ أى خَصَّ وخَصَّ فلانًا خُصوصًا وخُصوصيَّةً واخْتَصَّه بكذا أى آثَرَه به على غَيْرِه وتَخصَّصَ أى انفرَدَوتَخصَّصَ فى علم كذا أى قَصَرَ عليه بَحْثَه وجُهْدَه وجمع خاصَّةٍ خواصُّ وخَواصُّ العَقاقيرِ هى قُواها التى تُؤُثِّرُ فى الأجْسامِ وخُصوصيّةُ الشىءِ أو خاصيّتُه هى ما يَنْفَرَدُ بِهِ وكذلك الخَصيصةُ والجَمع خَصائِصُ والخُصُّ -والجَمع أخْصاصٌ- هو بيْتٌ مِن شَجَرٍ أو غيرِه مِن أعْوادٍ خَشبيةٍوالاخْتِصاصُ فى القَضاءِ هو ما لِكُلِّ مَحْكمةٍ من المَحاكِمِ مشن سُلْطةٍ القَضاءِ تَبَعًا لِمَقَرِّها أو لِنَوْعِ القَضيّةِ وهو نَوْعِىٌّ خاصٌّ بالمَوْضوعِ ومَحَلِّىٌّ خاصٌّ بالمَكانِ

2 105 مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ وَلَا ٱلْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَٱللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ
3 74 يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ
8 25 وَٱتَّقُوا۟ فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مِنكُمْ خَآصَّةً وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ
59 9 وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلْإِيمَٰنَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِى صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّآ أُوتُوا۟ وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ