حول
ح و ل وتدور حول: -التَّغَيُّرِ والحَرَكةِ وقَدْ تَكونُ مَع دَورانٍ:تَحَوَّلَ من حالٍ إلى حالٍ أى تَغَيَّرَ قال تعالى (سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا) ومِنه الحَوْلُ بِمَعنَى السنةِ قال تعالى (والَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ منكم متاعا إلى الحول غير إخراج) ومِنْه الحِيلةُ بِمَنَى الخَديعةُ أو القُدْرةُ عَلَى التَّصَرُّفِ فِى الأمُورِ قال تعالى (لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلاً) ومِنه الحالُ أو الحالةُ بِمَعْنَى الوقْتِ الذي أنتَ فيه فَهُو دائِمًا فى تَغيُّرٍ أو الشَّأنِ والجَمع أحْوالٌ (الوَقْتُ الحالِىُّ) ومِنه الحَوَلُ هو اخْتِلافُ مِحْوَرَىْ العينينِ - الحَجْزِ بينَ الأشياءِ: قالَ تَعالَى (واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه) حالَ الشىءُ يحُولُ حَوْلاً وأحالَ واسْتَحالَ أى تَغَيَّرَ وكذلك اعْوَجَّ بعدَ اسْتِواءٍوأحوَلَتِ الدارُ وأحالَتْ أى تَغَيَّرتْ وأتَى عليها أعوامٌ وحَوَّلَ الشىءَ أى غَيَّرَه أو نَقَلَه من مكانٍ إلى مكانٍ آخرَ وكذلك غَيَّرَه من حالٍ إلى حالٍوتَحَوَّلَ الشىءُ واسْتَحالَ أى تَنَقَّلَ من موضعٍ إلى آخرَوتَحَوَّلَ عن الشىءِ أى انْصَرَفَ عنه إلى غَيْرِهواسْتحالَ الكلامُ أى عُدِلَ به عن وجههِوحالتِ النَّخْلةُ حُئولاً أى حَمَلَتْ عامًا ولم تحمِلْ عامًا وحالتِ الناقةُ أى ضَرَبَها الفَحْلُ فلم تحملْ وأَحْوَلتِ المرأةُ أو الناقةُ وأحالتْ أى وَلَدَتْ ذكرًا على إثْرِ أُنْثَى أو أُنثَى على إثرِ ذكرٍ وأَحالَ الرجلُ أى صارتْ إبلُه حَوائلَ فلم تحملْوالحائلُ هو المُتَغَيِّرُ وحالُ الزَّمْنِ هُوَ تَغَيَّرُهُ والحَوالةُ هِىَ الشَّهادةُ أو الكَفالةُ او الصَّكُّ الذى يُحَوَّلُ به المالُ مِن جِهةٍ إلَى أخْرَى والحِوَلُ هو الانْتقالُ من موضعٍ إلى آخرَ والحُوَّلُ هو السريعُ التَّغَيُّرِ مِن الرجالِ والمُحالُ من الكلامِ هو ما عُدِلَ به عن وجهِهوالمِحْوالُ هُوَ الكثيرُ المُحالِ من الكلامِوالمُحَوِّلُ هو جِهازٌ به مِلْفافٌ الغَرَضُ منه رفعُ الجُهدِ الكهربائىِّ أو خفضِهوحالَ في ظهرِ دابَّتِه وعليه وأحالَ أى وَثَبَ واسْتَوى راكبًاوحالَ عن ظهرِ دابَّتِه أى سَقَطَ والحَوَّالُ هو قناةٌ صَغيرةٌ يجري فيها الماءُ من ناحيَةٍ إلى أُخرَىوحالَ الشىءُ وأحْوَلَ وأحالَ واحْتالَ أى مَضى عليه سَنةُ وحالَتِ السَّنةُ أى انْتَهَتْوأحالَ بالمكانِ أى أقامَ به سَنَةًوأحالتِ الدارُ أى غابَ عنها أهلُها مُنْذ سَنةٍوحَوَّلَ الأرضَ أى زَرَعَها سَنةً وتَرَكَها وتَرَكَها سَنةً للتَّقْويةِوالحَوْلُ أى السَّنَةُ والجمع أحوالٌ والحَوْلىُّ هو كلُّ ماأتَى عليه حَوْلٌ والجمع حَوالىُّ وحَواليَّةٌ وحَوِلتْ عينُ فلانٍ تحْوَلُ حَوَلاً أى أصابَها حَوَلٌ فهو أحولُ وهى حَوْلاءُ والجمع حُولٌ وأحوَلَ عينَه أى صيَّرَها حَوْلاءَ حاوَلَ الأمرَ أى أرادَ إدراكَه وإنْجازَهواحْتالَ فلانٌ أى طَلَبَ الشَّىءَ بالحيلةِ والاحْتيالُ في القانونِ هى جُنْحةٌ يجْتَرِمُها مَنْ يبْتَزُّ مالَ الغَيْرِ بالخديعةِ والحَوالىُّ والحُوالىُّ والحُولةُ والحُوَلةُ والحُوَّلُ هو المُحتالُ الشديدُ الاحْتيالِ والحَوْلُ والحِوَلُ والحِيلةُ والمَحالةُ والمَحالُ هو الحِذقُ وجَوْدةُ النظَرِ والقُدْرةُ على دِقَّةِ التَّصَرُّفِ في الأُمورِ والحيلةُ كذلك هى وسيلةٌ بارعةٌ تُحيلُ الشىءَ عن ظاهِرِه ابْتِغاءَ الوصولِ إلى المقْصودِ وهى كذلك الخَديعةُ والجمع حِوَلٌ وحِيَلٌ وعِلْمُ الحِيَلِ هو عِلْمُ المِيكانيكا والحَيَّالُ هو صاحبُ الحيلةِ وأحالَ فلانٌ أى جَمَعَ بينَ المُتَناقِضيْنِوحَوَّلَ الأمرَ أى جَعَلَه مُحالاًواسْتَحالَ الشىءُ أى صارَ مُحالاًوالمُحالُ هو ما اقْتَضَى الفسادَ من كلِّ جِهَةٍ وهو كذلك ما لا يُمْكِنُ وُجودُه من كلِّ شىءٍ والمُسْتحيلُ هو الباطلُ أو هو ما لا يمكنُ وُقوعُه وحالَ الشىءُ بين الشَّيْئَيْنِ حَوْلاً وحَيْلولةً أى حَجَزَ بينهما قال تعالى (وحالَ بينهما الموج فكان من المغرقين)والحَوَلُ هو الحاجزُ بين الشَّيْئَيْنِ احْتَوَلَ القومُ الشىءَ أى جَعَلوه وَسَطَهموقَعَدَ حَوْلَ الشَّىءِ وحَواليْه أى في الجِهاتِ المُحيطةِ به والمَحالةُ هى شِبْهُ ناعورةٍ يَسْتَقَى عليها الماءُ والسّاعةُ حَوالَى الخامسةِ أى تَقْرُبُ مِنْها (أَحَالَ إحالةً)

2 17 مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ ٱلَّذِى ٱسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّآ أَضَآءَتْ مَا حَوْلَهُۥ ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِى ظُلُمَٰتٍ لَّا يُبْصِرُونَ
2 233 وَٱلْوَٰلِدَٰتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَ وَعَلَى ٱلْمَوْلُودِ لَهُۥ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَآرَّ وَٰلِدَةٌۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦ وَعَلَى ٱلْوَارِثِ مِثْلُ ذَٰلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُوٓا۟ أَوْلَٰدَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّآ ءَاتَيْتُم بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
2 240 وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَٰجًا وَصِيَّةً لِّأَزْوَٰجِهِم مَّتَٰعًا إِلَى ٱلْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِى مَا فَعَلْنَ فِىٓ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
3 159 فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلْقَلْبِ لَٱنفَضُّوا۟ مِنْ حَوْلِكَ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِى ٱلْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَوَكِّلِينَ
4 98 إِلَّا ٱلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلْوِلْدَٰنِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا
6 92 وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ ٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا وَٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَهُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ
8 24 يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱسْتَجِيبُوا۟ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَقَلْبِهِۦ وَأَنَّهُۥٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
9 101 وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ ٱلْأَعْرَابِ مُنَٰفِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ مَرَدُوا۟ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ
9 120 مَا كَانَ لِأَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ ٱلْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا۟ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا۟ بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِۦ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَطَـُٔونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ ٱلْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِۦ عَمَلٌ صَٰلِحٌ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ
11 43 قَالَ سَـَٔاوِىٓ إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِى مِنَ ٱلْمَآءِ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا ٱلْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ ٱلْمُغْرَقِينَ
17 1 بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ سُبْحَٰنَ ٱلَّذِىٓ أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِۦ لَيْلًا مِّنَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ إِلَى ٱلْمَسْجِدِ ٱلْأَقْصَا ٱلَّذِى بَٰرَكْنَا حَوْلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنْ ءَايَٰتِنَآ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ
17 56 قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا
17 77 سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا
18 108 خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا
19 68 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَٱلشَّيَٰطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا
26 25 قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُۥٓ أَلَا تَسْتَمِعُونَ
26 34 قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُۥٓ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ
27 8 فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِىَ أَنۢ بُورِكَ مَن فِى ٱلنَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
29 67 أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا ءَامِنًا وَيُتَخَطَّفُ ٱلنَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِٱلْبَٰطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ ٱللَّهِ يَكْفُرُونَ
34 54 وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ فِى شَكٍّ مُّرِيبٍۭ
35 43 ٱسْتِكْبَارًا فِى ٱلْأَرْضِ وَمَكْرَ ٱلسَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ ٱلْمَكْرُ ٱلسَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِۦ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ ٱلْأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَحْوِيلًا
39 75 وَتَرَى ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ حَآفِّينَ مِنْ حَوْلِ ٱلْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِىَ بَيْنَهُم بِٱلْحَقِّ وَقِيلَ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
40 7 ٱلَّذِينَ يَحْمِلُونَ ٱلْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَٱغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا۟ وَٱتَّبَعُوا۟ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ
42 7 وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ ٱلْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِى ٱلْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِى ٱلسَّعِيرِ
46 27 وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِّنَ ٱلْقُرَىٰ وَصَرَّفْنَا ٱلْءَايَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ