حور
ح و ر وتدور حول: - الرجوعِ: حَارَ فلانٌ أى رَجَعَ قال تعالى(إنه ظن أن لن يحور) ومِنْه رَدُّ الجَوابِ والمُناقشةُ أَحارَ الجوابَ أى رَدَّه يقال (سأَلَه فلم يُحِرْ جَوابًا) وحاوَرَ فلانًا أى جادَلّه قال تعالى (قال له صاحبه وهو يُحاوِرُه أكَفَرَتَ بالذى خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ) -لونٍ:فالأحْورُ والمُؤَنَّثُ الحَوْراءُ والجَمع حُورٌ هُوَ الشَّديدُ بَياضِ العَينِ وسَوادِها والحَوراءُ هِى المَرأةُ البَيْضاءُ قال تعالى (وحورٌ عِين كأمثال اللؤلؤ المكنون) وحارتِ الغُصَّةُ تًحُورُ حَوْرًا وحُئورًا أى انْحَدَرتْ كأَنَّها رجَعَتْ من موضِعِهاوحارَ الماءُ في الغَديرِ أى تَرَدَّدَوحَوَّرَ الشىءَ فاحْوَرَّ أى رَجَعَهوتَحاوَرَ القومُ أى تَراجَعوا الكلامَ بينهم وكذلك تَجادَلوا قال تعالى(والله يسمع تَحاوُرَكما)وحَارَ فَهُوَ حائِرٌ اى تَرَدَّدَوالمَحارُ هُوَ المَرْجَعُوالمَحارةُ هِىَ المكانُ الذي يُرْجَعُ فيهوالمِحْوَرُ هو العُودُ من حديدٍ أو غيرِه تدورُ عليه البكرةُ وهوكذلك عُودُ الخَبَّازُ وهو كذلك الخَشَبةُ يُبْسَطُ بها العَجينُويُطْلَقُ عَلَى كُلِّ مَنْحَنًى أو مُنْعَطَفٍوحَوَّرَ القُرْصَ أى دَوَّرَه بالمِحْوَرِوحَوَّرَ الكلامَ أىقاله بِطَريقةٍ مُخْتِلفةٍوحاوَرَ فلانًا أى جاوَبَهوالحِوارُ هو حديثٌ يجري بينَ شخصينِ أو أكثرَ في العملِ القَصَصِيِّ أو المَسرحىِّوالمَحُورةُ أوالمَحْوَرةُ أو الحَويرُ أى الجَوَابُوحَارَ الشَّىءُ أى نَقَصَ أى نَقَصَ بعد ما زادَِوالحَوَارِىُّ هُوَ الذي أخلَصَ واخْتيرَ ونُقِّىَ من كلِّ عيبٍوهوكذلك الصاحبُ والناصرُوالحَواريُّونَ هم المخلصون وشاعَ اسْتِعْمالُه في المُخْلِصينَ لعيسَى عليه السلامُ قال تعالى(قال الحواريون نحن أنصار الله) حَوِرَتِ العَيْنُ تَحْوَرُ حَوَرًا أى اشـْتَدَّ بَياضُها وسوادُها واسْتَدارتْ حَدَقَتُها ورقَّتْ جُفونُها وابْيَضَّ ما حَوالَيْهاوكذلك اسْوَدَّتْ كلُّها مثلُ أعْيُنِ الظِّباءِ والبَقَرِ الوَحْشىِّ قالَ جَريرُ: (إنَّ العُيونَ الَّتى فِى طَرْفِها حَوَرٌ ::: أَمَتْنَنا ثُمَّ لَمْ يُحْيِينَ قَتْلانا يَصْرَعْنَ ذا اللُّبِّ حَتَّى لا حَرَاكَ بِهِ ::: وهُنَّ أَضْعَفُ خَلْقِ اللّهِ إنْسانًا) وحارَ الثوبَ أى غَسَلَه وبَيَّضَهوحَوَّرَ الدَّقيقَ أو الثوبَ فاحْوَرَّ أى بَيَّضَهوحَوَّرَ الأديمَ فاحْورَّ أى صَبَغَه بحُمْرةٍواحْوَرَّ الشىءُ أى صارَ ذا حَوَرٍ والحَوَرُ هو شِدَّةُ بَياضِ بَياضِ العَينِ مع شِدَّةِ سوادِهاوهو كذلك شىءٌ يُتَّخَذُ من الرَّصاصِ المُحْرَقُ تَطْلي بها المرأةُ وجْهَها للزِّينةِوهوكذلك الأديمُ المَصْبوغُ بحُمْرةٍ تُغَشَّى به السِّلالُوالحَوْراءُ من النِّساءِ هى البَيْضاءُوالحُوريَّةُ هى الحَسْناءُوهِىَ كذلك فتاةٌ أُسطوريَّةٌ تَتَراءَى في البِحارِ والأنهارِ والغاباتِوهِىَ كَذَلِكَ الكَيَّةُ المُدَوَّرةُ حَوْلَ الدابَّةِ ؛لأنَّ موضِعَها يَبْيَضُّوالحُوَّارَى هو الدَّقيقُ الأبيضُ وهو كذلك كلُّ ما بُيِّضَ من طعامٍوالمَحارةُ هى أداةٌ من أدواتِ طِلاءِ المَباني

3 52 فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ ٱلْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِىٓ إِلَى ٱللَّهِ قَالَ ٱلْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَٱشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ
5 111 وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى ٱلْحَوَارِيِّۦنَ أَنْ ءَامِنُوا۟ بِى وَبِرَسُولِى قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا وَٱشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ
5 112 إِذْ قَالَ ٱلْحَوَارِيُّونَ يَٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ قَالَ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
18 34 وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا
18 37 قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرْتَ بِٱلَّذِى خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلًا
44 54 كَذَٰلِكَ وَزَوَّجْنَٰهُم بِحُورٍ عِينٍ
52 20 مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَٰهُم بِحُورٍ عِينٍ
55 72 حُورٌ مَّقْصُورَٰتٌ فِى ٱلْخِيَامِ
56 22 وَحُورٌ عِينٌ
58 1 بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ قَدْ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوْلَ ٱلَّتِى تُجَٰدِلُكَ فِى زَوْجِهَا وَتَشْتَكِىٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَآ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌۢ بَصِيرٌ
61 14 يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوٓا۟ أَنصَارَ ٱللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّۦنَ مَنْ أَنصَارِىٓ إِلَى ٱللَّهِ قَالَ ٱلْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٌ مِّنۢ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٌ فَأَيَّدْنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ عَلَىٰ عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا۟ ظَٰهِرِينَ
84 14 إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ