حوج
ح و ج وتدور حول: - الافْتِقارِ إلى الشىءِ والاضطرارِ إليه:فالحائِجةُ أوالحاجةُ أوالحَوْجاءُ هى ما يفْتَقِرُ الإنسانُ إليه ويطْلُبُه قال تعالى (إلا حاجةً في نفس يعقوب قضاها) أى رغبةً في نفسِه أرادَ أن يُحَقِّقَها -المَيْلِ:حَوَّجَ بالشىءِ عن الطريقِ أى حاد حَاجَ فلانٌ يحُوجُ حَوْجًا وأَحْوَجَ واحْتاجَ أى افْتَقَرَوأحْوَجَ فلانًا إلى كذا أى جَعَلَه مُحْتاجًا إليهوتَحَوَّجَ فلانٌ أى طَلَبَ الحاجةَوكذلك طَلَبَ الحاجةَ بعدَ الحاجةِ والحائجُ هُوَ المُفْتَقِرُوقَضَى حَاجَتَه أى تَغَوَّطَ احْتاجَ إلى الشىءِ أى مالَ وانْعَطَفَويقال للعاثرِ (حَوْجًا لكَ) أى سَلامةًويقال(ما في صدري حَوْجاءُ ولا لوجاءُ)أى لا مِرْيةٌ ولا شكٌّ

12 68 وَلَمَّا دَخَلُوا۟ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغْنِى عَنْهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِى نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَىٰهَا وَإِنَّهُۥ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَٰهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
40 80 وَلَكُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَلِتَبْلُغُوا۟ عَلَيْهَا حَاجَةً فِى صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى ٱلْفُلْكِ تُحْمَلُونَ
59 9 وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلْإِيمَٰنَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِى صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّآ أُوتُوا۟ وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ