حنف
ح ن ف وتدور حول: -المَيْلِ ومِنْه اعْتِزالُ عِبَادَةِ الأصْنَامِ والخُضُوعِ لِلَّهِ تعالى:فَالحَنِيفُ هُوَ المَائِلُ مِنْ شَرٍّ إلَى خَيْرٍ وهُوَ كذلك الصَّحيحُ المَيلِ إلى الإسلامِ الثابتِ عليه وكذلك الناسكُ وكذلك كلُّ مَنْ حَجَّوإذا ذُكِرَ الحَنيفُ مع المسلمِ فهو الحاجُّ كقولِه تعالى(ولكن كان حنيفًا مسلمًا)وإذا ذُكِرَ وحدَه فهو المُسْلِمُ قال تعالى(فأقم وجهك للدينِ حَنيفًا) تَحَنَّفَ فلانٌ أى اعْتَزَلَ عِبادةَ الأصنامِ وكذلك أسلَمَ وكذلك عَمِلَ عَمَلَ الحَنيفيةِ وتَحَنَّفَ إلى الشىءِ أى مالَ إليه والحُنَفاءُ هُمْ فَريقٌ من العَرَبِ قبلَ الإسلامِ كانوا يُنْكِرون الوَثَنِيَّةَ وهُمْ كذلك مَنْ كانُوا عَلَى دينِ إبراهيمَ عليه السلامُ فِي الجاهليةِ (في الحَجِّ والخِتانِ واعْتِزالِ الأصنامِ) والحَنيفيَّةُ هِىَ مِلَّةُ الإسلامِوحَنَفَ فلانٌ عن الشىءِ يَحْنِفُ حَنْفًا أى مَالَ وحَنِفَ يحْنَفُ حَنَفًا أى اعْوَجَّتْ قَدَمُه فهُوَ أحْنَفُ وهى حَنْفاءُ والجمع حُنْفٌ وحَنَّفَه أى جعلَه أحْنَفَوتَحَنَّفَ فلانٌ أى انْتَسَبَ إلى مذهبِ ألإمامِ أبي حنيفةَ والحَنَفِىُّ هو تابعُ مذهبِ أبى حَنيفةَ وهم الحَنَفيَّةُ والجمع أحْنَافٌ والحَنَفِيَّةُ هى الصُّنْبورُ لِأَنَّ الإمامَ أَبَا حَنيفةَ النُّعْمانَ أَفْتَى بجَوَازِ استخدامَ ماءِ الصُّنْبورِ فِى الوُضوءِ والتَّطَهُّرِ

2 135 وَقَالُوا۟ كُونُوا۟ هُودًا أَوْ نَصَٰرَىٰ تَهْتَدُوا۟ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَٰهِۦمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ
3 67 مَا كَانَ إِبْرَٰهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ
3 95 قُلْ صَدَقَ ٱللَّهُ فَٱتَّبِعُوا۟ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ
4 125 وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَٱتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًا وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبْرَٰهِيمَ خَلِيلًا
6 79 إِنِّى وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ
6 161 قُلْ إِنَّنِى هَدَىٰنِى رَبِّىٓ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ
10 105 وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ
16 120 إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ
16 123 ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ ٱتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ
22 31 حُنَفَآءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِۦ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَتَخْطَفُهُ ٱلطَّيْرُ أَوْ تَهْوِى بِهِ ٱلرِّيحُ فِى مَكَانٍ سَحِيقٍ
30 30 فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِى فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ ٱللَّهِ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
98 5 وَمَآ أُمِرُوٓا۟ إِلَّا لِيَعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلْقَيِّمَةِ