حرب
ح ر ب وتدور حول: - السَّلْبِ:حارَبَ فلانٌ اللهَ ورسولَه أي عَصاهما والحِرابَةُ هى خروجُ طائفةٍ مُسَلَّحةٍ أو فَرْدٍ مُسَلَّحٍ من المسلمين أو من غيرهم في دار الإسلامِ لإحداثِ الفوضَى وسَفْكِ الدماءِ وسلْبِ الأموالِ وهَتْكِ الأعراضِ وإهلاكِ الحَرْثِ والنَّسْلِ قال تعالى ( إنَّما جزاءُ الذين يُحارِبونَ اللهَ ورسولَه ويَسْعَوْنَ فى الأرْضِ فسادًا أن يُقَتَّلُوا أو يُصَلَّبُوا أو تُقَطَّعَ أيدِيهِم وأرْجُلُهُمْ مِن خلافٍ أو يُنْفَوْا مِنَ الأرْضِ ) المائدة 37 ومِنْه الحَرْبُ وهُىَ القِتالُ قال تعالى (حتى تَضَعَ الحَرْبُ أوْزارَها) محمد 4 - مكانٍ للعِبادة ومنه المِحرابُ قال تعالى ( كلَّما دَخَلَ عليْها زَكَرِيَّا المِحْرابَ وجَدَ عِنْدَها رِزْقًا ) آل عمران - دَابةٌ صَغيرةٌ وهِىَ الحِرْبَاءةُ حَرِبَ فلانٌ يَحْرَبُ حَرَبًا أي سُلِبَ مالُه كُلُّه وكذلك اشْتَدَّ غَضَبُه وأيضًا قال وا حَرْباهوحَرَبَ فلانٌ فلانًا يَحْرُبُه حَرْبًا أي سَلَبَ مالَه وتَرَكَه بلا شيءٍ وفى الخبر ( المحروبُ مِنْ حُرِبَ دِينُه ) وحَرِيبَةُ فلانٍ هى مالُه الذى يعيشُ به ويقومُ به أمرُه فإذا سُلِبَه لم يَقُمْ بعدَه ولا يُسَمَّى بذلك إلا بعد أن يُسْلَبَ منه وحَرَبَ فلانٌ فلانًا أي طَعَنَهُ بالحَرْبَةِ وهى آلَةٌ مِنْ حديدٍ أقصر من الرُّمحِ تُسْتَخْدَمُ فى الصيْدِ أوالقِتالِ الجمع حِرابٌوالحَرَّابَةُ هم الجماعةُ ذاتُ الحِرابِوحَرِبَ الكلْبُ أصابه سُعَارٌ مِنْ أكْلِ لَحْمِ الإنسانِوحَرِبَ فلانٌ السِّنانَ وأحْرَبَه أي حَدَّدَه وأحْرَبَ فلانٌ الحَرْبَ أي هَيَّجَها وأثارَهاوحارَبَ فلانٌ فلانًا أي قاتَلَه وحَرَّبَ فلانٌ فلانًا أي أغْضَبَه وزادَ فى غَضَبِهِ وفى الخَبَرِ ( يريد أن يُحَرِّبَهُمْ ) وتَحَرِّبَ فلانٌ أي تَغَضَّبَ واحْتَرَبَ القومُ وتحاربوا أي تقاتلُوا واسْتَحْرَبَ العَدُوُّ أي اسْتأسَدَ ووزارةُ الحَرْبِيَّة اسمٌ استُخْدِمَ فِى القَرْنِ التَّاسِعَ عشَرَ وفى فترة من القَرْن العِشْرين فى أكثرِ الدُّوَلِ العربيَّةِ ثم عُدِلَ عنه إلى وزارةِ الدِّفاعِ والمِحْرابُ هو مَجْلِسُ الناسِ ومُجْتَمَعُهم وصَدْرُ المَجْلِسِ وفي خبر أس رضى اللهُ عنه ( أنَّه كان يكرَه المحارِيبَ ) أي لم يَكُنْ يُحِبُّ أن يجلسَ فى صَدْرِ المجلسِ ويَتَرَفَّعَ عن الناسِ وأيضًا الغُرْفَةُ والمَسْجِدُ والقِبْلَةُ والمِحْرَابُ كذلك هو القَصْرُ والجمع مَحاريبُ قال تعالى(يَعْمَلُون له ما يشاءُ مِنْ مَحاريبَ) سبأ13 ... (اسْتَطْرِدْ فِى شَرْحِ الحِرْباءِ)

2 279 فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا۟ فَأْذَنُوا۟ بِحَرْبٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَٰلِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ
3 37 فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا ٱلْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَٰمَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
3 39 فَنَادَتْهُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَهُوَ قَآئِمٌ يُصَلِّى فِى ٱلْمِحْرَابِ أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًۢا بِكَلِمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ
5 33 إِنَّمَا جَزَٰٓؤُا۟ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَسْعَوْنَ فِى ٱلْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوٓا۟ أَوْ يُصَلَّبُوٓا۟ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَٰفٍ أَوْ يُنفَوْا۟ مِنَ ٱلْأَرْضِ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْىٌ فِى ٱلدُّنْيَا وَلَهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
5 64 وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا۟ بِمَا قَالُوا۟ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَٰنًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱلْعَدَٰوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ كُلَّمَآ أَوْقَدُوا۟ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا ٱللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِى ٱلْأَرْضِ فَسَادًا وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ
8 57 فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِى ٱلْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
9 107 وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًۢا بَيْنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَآ إِلَّا ٱلْحُسْنَىٰ وَٱللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ
19 11 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِۦ مِنَ ٱلْمِحْرَابِ فَأَوْحَىٰٓ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا۟ بُكْرَةً وَعَشِيًّا
34 13 يَعْمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٍ كَٱلْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَٰتٍ ٱعْمَلُوٓا۟ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِىَ ٱلشَّكُورُ
38 21 وَهَلْ أَتَىٰكَ نَبَؤُا۟ ٱلْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا۟ ٱلْمِحْرَابَ
47 4 فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَضَرْبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا۟ ٱلْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّۢا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَا۟ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَٱلَّذِينَ قُتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَٰلَهُمْ