حبل
ح ب ل وتدور حول: - رِباطٍ يُفْتَلُ من لِيفٍ ونحوِه وهو الحَبْلُ منْه مَعنى الاصْطيادِ والخَديعةُ قال تعالى (في جيدها حبل من مسد) المسد 5 قالَ تَعالَى (وَاعْتَصِموا بَحْبْلِ اللّهِ جَميعًا ولَا تَفَرَّقُوا) - الامتلاء ومنه حَبَلُ المرأة وهوحَمْلها أي امتلاء رَحِمِها بالجَنِين يقال ( امرأةٌ حُبْلَى ) حَبَلَ فلانٌ الشيءَ يَحْبُلُه حَبْلاً أي شَدَّهوالحَبْلُ هو السبب والوسيلة والجمْع حِبالٌ وأحْبُلٌ (وأحْبالٌ؟؟؟)والحَبْلُ أيضًا هو العهد والذِّمَّة والأمان والميثاق قال تعالى ( ضُرِبَتْ عليهم الذِّلَّةُ أينما ثُقِفُوا إلاّ بِحَبْلٍ منَ اللهِ وحَبْلٍ مِنَ الناسِ ) آل عمران /112وحَبْلُ اللهِ هُوَ نُورُه وهُدَاهُ قال تعالى ( واعتصموا بحَبْلِ اللهِ جميعًا ولا تفرَّقوا ) آل عمران 103 وحَبْلُ الوريد هو عِرْقٌ في العُنُقِ يضرب به المثل في القرب قال تعالى ( ونحن أقربُ إليه من حَبْلِ الوريد ) ق 16 والحَبْلُ السُّرِّيُّ هُوَ الأنُبْوب الذي يَتَغَذَّى منْه الَجِنينُ في بطْنِ أمِّه والحَبْلُ العَصَبِيُّ هُوَ النُّخاعُ الشَّوْكِيُّ المُمْتَدُّ عَلَى طُولِ السَّطْح الظَّهْرِي للحَيَوانِ ويبعث من الجانِبين الأعْصابَ الشَّوْكِيّةُوالحِبال الصَّوْتِية هى الأوتارُ الصَّوْتِيّة التى تَتَأثَّرُ بها الأصواتُ و حَبَلَ فلان الصيدَ واحْتَبَلَه و تَحَبَّلَه أي صاده بالحِبالةوالحِبَالةُ أوالأحْبولةُ هى المِصْيَدَةُوالحابولُ هُوَ الحَبْلُ الذي يُصْعَدُ به على النَّخْلَةِ وحَبَلَت فلانةٌ فلانًا وحَبَّلَتْه أي أوقعته في شباك حُبِّها قالَ جَميلُ ابْنُ مَعْمَرٍ: (صادَتْ فُؤادِى يا بُثَيْنُ حِبالُكُمْ ::: يَوْمَ الحَجونِ وأَخْطَأَتْكِ حبائلِى) وأوقعتْه في شراك أحابيلها أي في شباك حُبِّها واختلط الحابلُ بالنابل أي اضطربتِ الأمورُوحبائل الموت هى أسْبابُه والأحْداثُ المؤديةُ إليه حَبِلَتِ المرأةُ تَحْبَلُ حَبَلاً أي صارَتْ حامِلاً والحَبَلُ هو الحَمْلُ وأيضًا كُلُّ شيءٍ صار فيه شيءٌوحَبَلُ الحَبَلَةِ هو ما في بطن الناقة ونحوهاوالمَحْبَلُ هُوَ وَقْتُ حَبَلِ الأمِّ بِطِفْلِها يقال (حَدَثَ ذلك في مَحْبَلِ فلان) أي مُدَّةِ حَمْلِ أمِّه بهوحَبِلَ فلانٌ أي امتلأ غضبًا وغَمًّاوحَبَّلَ الرجلُ المرأةََ وأحبلها أي جامعها فحَمَلَتْ منه وحَبِلَ فلانٌ مِنَ الشَّرابِ ونحوه أي امتلأ وحَبِلَ الزرعُ وأحبلَ وحَبَّلَ أي امْتَلأَ سُنْبُلُه بالحَبِّوالحَبْلانِ هما الليل والنهار

3 103 وَٱعْتَصِمُوا۟ بِحَبْلِ ٱللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا۟ وَٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَآءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِۦٓ إِخْوَٰنًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
3 112 ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوٓا۟ إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَبَآءُو بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلْمَسْكَنَةُ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٱلْأَنۢبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ يَعْتَدُونَ
20 66 قَالَ بَلْ أَلْقُوا۟ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ
26 44 فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ
50 16 وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِۦ نَفْسُهُۥ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ ٱلْوَرِيدِ
111 5 فِى جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍۭ