جهر
ج هـ ر وتدور حول :-إعْلاَنِ الشَّىءِ وظُهورِه:قال تَعالى (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها)-رُؤيةِ الشَّىءِ :ومِن كلامِ عَلِىٍّ في صِفَتِه صلى الله عليه وسلم-(لم يكنْ قصيرًا ولا طويلاً وهو إلى الطُّولِ أقربَمَنْ رَآه جَهَرَه) أى راعَه جَمالُه وهيئتُه جَهَرَ الشىءُ يجْهَرُ جَهْرًا وأَجْهَرَ أىْ وظَهَرَوجَهَرَ بالكلامِ جَهْرًا وجِهارًا وأجْهَرَ الشَّىءَ أى أعْلَنَه قال تعالى(وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى)وجَهُرَ الصَّوْتُ يَجْهُرُ جُهورةً وجَهارةً أى ارتَفَعَ وأجْهَرَ فلانٌ أى عُرِفَ بجَهارةِ الصَّوتِوالجَهْرةُ أو الجِهارُ أى العِيانُ قال تعالى(لن نؤمن لك حتى نرى الله جَهْرةً)وجَهيرةُ الإِنْسَانِ أى علانيَّتُه والجمع جَهائِرُوالمِجْهارُ هو الذي مِنْ عادَتِه أن يجهَرَ بكلامِهوهو في علمِ الطبيعةِ جِهازٌ تصْدُرُ عنه ذَبْذَباتٌ صَوْتِيَّةٌ جَهيرةٌ بفعلِ الذَّبْذَباتِ الْكَهْرَبائِيَّةِ فيه وهو المعروفُ بالمكرفونوالمِجْهَرُ هو الميكرسكوبُوالمَجْهورُ من الأصواتِ هو صوتٌ يتَذبذبُ معه الوَتَرانِ الصَّوتيَّانِ في ذَبذباتٍ مُنْتَظِمةٍ كالزاى والدالِ مثلاًجَهَرَ الشىءَ واجْتَهَرَه أى رآه بلا حِجابٍوجَهَرَتِ الشَّمْسُ فلانًاأى حَيَّرتْ بَصَرَه منها فلم يُبْصرْوجَهَرَ الجيشَ والقومَ واجْتَهَرَهما أى كَثُروا في عينِهوجَهَرَ الشىءُ فلانًا واجْتَهَرَه أى عَظُمَ في عينِه وراعَه جَمالُه وهيئتُهوجَهِرَ الإنسانُ وغيرُه يجْهَرُ جَهَرًا أى تَحَيَّرَ بصرُه من الشمسِ فلم يُبْصِرْ وجَهِرَ الإنْسلانُ أى حَوِلَ حَوَلاً مَليحًا فهو أجْهَرُ وتَجاهَرَ أى أَظْهَرَ أنَّه أجْهَرُ البَصَرِ وجَهِرَ فلانٌ أى جَحَظَتْ عَيْنُهوجاءَ فلانٌ ببَنينَ ذَوى جَهارةٍ أى مَنْظَرٍ حَسَنٍوجُهْرُ الرجلِ أى هيئتُه ومنظرُهووجهٌ جَهيرٌ أى ظاهرُ الوَضاءةِ

2 55 وَإِذْ قُلْتُمْ يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ
4 148 لَّا يُحِبُّ ٱللَّهُ ٱلْجَهْرَ بِٱلسُّوٓءِ مِنَ ٱلْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا
4 153 يَسْـَٔلُكَ أَهْلُ ٱلْكِتَٰبِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَٰبًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَقَدْ سَأَلُوا۟ مُوسَىٰٓ أَكْبَرَ مِن ذَٰلِكَ فَقَالُوٓا۟ أَرِنَا ٱللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ ٱتَّخَذُوا۟ ٱلْعِجْلَ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَٰلِكَ وَءَاتَيْنَا مُوسَىٰ سُلْطَٰنًا مُّبِينًا
6 3 وَهُوَ ٱللَّهُ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَفِى ٱلْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ
6 47 قُلْ أَرَءَيْتَكُمْ إِنْ أَتَىٰكُمْ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلظَّٰلِمُونَ
7 205 وَٱذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ ٱلْجَهْرِ مِنَ ٱلْقَوْلِ بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْءَاصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْغَٰفِلِينَ
13 10 سَوَآءٌ مِّنكُم مَّنْ أَسَرَّ ٱلْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍۭ بِٱلَّيْلِ وَسَارِبٌۢ بِٱلنَّهَارِ
16 75 ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَّا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَىْءٍ وَمَن رَّزَقْنَٰهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُۥنَ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
17 110 قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱللَّهَ أَوِ ٱدْعُوا۟ ٱلرَّحْمَٰنَ أَيًّا مَّا تَدْعُوا۟ فَلَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَٱبْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا
20 7 وَإِن تَجْهَرْ بِٱلْقَوْلِ فَإِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخْفَى
21 110 إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ مِنَ ٱلْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ
49 2 يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَرْفَعُوٓا۟ أَصْوَٰتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ ٱلنَّبِىِّ وَلَا تَجْهَرُوا۟ لَهُۥ بِٱلْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَٰلُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
67 13 وَأَسِرُّوا۟ قَوْلَكُمْ أَوِ ٱجْهَرُوا۟ بِهِۦٓ إِنَّهُۥ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
71 8 ثُمَّ إِنِّى دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا
87 7 إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ