جلد
ج ل د وتدور حول:-طَبَقةٍ مادِيةً تَكونُ غِشاءً لِسَطْحِ ما:فالجِلْدُ -والجَمْع جُلودٌ- هو غِشاءُ الجِسْمِ قال تعالى (ثُمَّ تَلِينُ جلودُهم وقُلوبُهم إلى ذكر الله)والجِلْدة هى القِطْعةُ من الجِلْدوالجَليدُ ما يَتجَمَّدُ مِن النَّدَى والمَطَرِ-القُوَّةِ :وفي المثلِ (لولا جِلادي غُنِمَ تِلادي) أى لولا مُدافَعَتي عن مالي لأُخِذَ وسُلِبَ جَلَدَ فلانًا يَجْلِدُه جَلْدًا وأجْلَدَه أى أَصابَ جِلْدَه وكذلك ضَرَبَه بالجِلْدِ وجَلَدَ فلانًا الحَدَّ وأَجْلَدَه أى أقامَه عليه قال تعالى (الزانيةُ والزاني فاجْلِدوا كلَّ واحدٍ منهما مائة جلدة) والجَلاَّدُ هو الذي يتَوَلَّى الجَلْدَ والقَتْلَ وهو كذلك بائعُ الجُلودِ والمِجْلادُ أوالمِجْلَدُ هو السَّوْطُ وجَلَّدَ الشىءَ فتَجَلَّدَ أى غَشَّاه بالجِلْدِ وجَلَّدَ الذَّبيحةَ فتَجَلَّدتْ أى نَزَعَ جِلْدَها ولَبِسَ فلانٌ لفلانٍ جِلْدَ النَّمِرِ أى كَشَفَ له عَداوَتَهوعَظْمٌ مُجَلَّدٌ أى لم يبقَ عليه إلاَّ الجِلْدُوحَيَوانٌ مُجَلَّدٌ أى لا يفْزَعُ من الضَّرْبِ والشىءُ المُجَلَّدٌ هو ذُو الجِلْدَةِوجَلِدَتِ الأرضُ تَجْلَدُ جَلَدًا أى أَصابَهاوجَلُدَ فلانٌ يجْلُدُ جَلادةً وجَلَدًا أى قَوِىَ وكذلك صَبَرَ على المَكْروهِ فهو جَلْدٌ والجمع أجْلادٌ وجِلادٌ وهو جَليدٌ والجمع جُلَداءُوجَالَدَ القومُ بعْضُهم بعضًا بالسيوفِ ونحوِها وتَجالَدوا أى تَضارَبُوا بها وتَجَلَّدَ فلانٌ أى أَظْهَرَ أو تَظَاهَرَ بالتَّماسُكِ والقُوَّةِ

4 56 إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَٰهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا
16 80 وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ ٱلْأَنْعَٰمِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَآ أَثَٰثًا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٍ
22 20 يُصْهَرُ بِهِۦ مَا فِى بُطُونِهِمْ وَٱلْجُلُودُ
24 2 ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِى فَٱجْلِدُوا۟ كُلَّ وَٰحِدٍ مِّنْهُمَا مِا۟ئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِى دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٌ مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ
24 4 وَٱلَّذِينَ يَرْمُونَ ٱلْمُحْصَنَٰتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا۟ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجْلِدُوهُمْ ثَمَٰنِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا۟ لَهُمْ شَهَٰدَةً أَبَدًا وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ
39 23 ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ ٱلْحَدِيثِ كِتَٰبًا مُّتَشَٰبِهًا مَّثَانِىَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن يَشَآءُ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍ
41 20 حَتَّىٰٓ إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَٰرُهُمْ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
41 21 وَقَالُوا۟ لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوٓا۟ أَنطَقَنَا ٱللَّهُ ٱلَّذِىٓ أَنطَقَ كُلَّ شَىْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
41 22 وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَآ أَبْصَٰرُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَٰكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ ٱللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ