جسم
'ج س م' وتَدُورُ حَوْلَ: - كُلِّ شَىْءٍ مادِّىٍّ يَشْغَلُ حَيِّزًا مِن الفَرَاغِ وجِسْمُ أَىِّ كائنٍ هُوَ جَسَدُهُ المادِّىُّ والجَمْعُ جُسومٌ وأَجْسامٌ؛ قالَ الشَّاعِرُ: (يا خادِمَ الجِسْمِ كَمْ تَسْعَى لِخِدْمتِهِ ::: أَتَطْلُبُ الرِّبْحَ مِمَّا فِيهِ خُسْرانُ أَقْبِلْ عَلَى النَّفْسِ وَاسْتَكْمِلْ فضائلَها ::: فأَنْتَ بالنَّفْسِ لا بالجِسْمِ إنْسانُ). * الجِسْمُ هُوَ كُلُّ شَىْءٍ لَهُ ثَلَاثةُ أَبْعادٍ مِنْ طُولٍ وعَرْضٍ وعُمْقٍ ويُمْكِنُ إدراكُهُ حِسِّـيًّا بشَكْلٍ مُباشِرٍ أَوْ غَيْرِ مُباشِرٍ والجَمْعُ أَجْسامٌ وجُسومٌ وجِسْمُ الكائنِ الحَىِّ هُوَ جَسَدُهُ أَوْ هَيْئَتُهُ الظَّاهِرةُ وهُوَ خِلافُ نَفْسِهِ أَوْ رُوحِهِ؛ قالَ تَعالَى (وإذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ) - المُنافِقونَ 4 - أَىْ تُعْجِبُكَ هَيْئتُهُم المادِّيـَّةُ مِنْ أَجْسادٍ ومَلابِسَ ونَحْوِ ذلِكَ وجَسَّمَ فُلانٌ الشَّىْءَ تجسيمًا فتَجَسَّمَ أَىْ حَوَّلَهُ مِنْ فِكْرىٍّ مُجَرَّدٍ إلَى مادِّىٍّ محسوسٍ بالتَّشبيهِ أَو التَّمثيلِ أَو التَّصويرِ والتَّجسيمُ فِى الرَّسْمِ - الثُّـنَائىِّ الأَبْعادِ - هُوَ جَعْلُهُ يَبْدُو ثُلَاثىَّ الأَبْعادِ وجَسُمَ الشَّىْءُ يَجْسُمُ جَسَامةً أَىْ عَظُمَ فهُوَ جَسيمٌ والجَمْعُ جِسامٌ والجَسيمُ والجُسَامُ مِن النَّاسِ هُوَ العَظيمُ الجِسْمِ البَدينُ.

2 247 وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوٓا۟ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِٱلْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ ٱلْمَالِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُۥ بَسْطَةً فِى ٱلْعِلْمِ وَٱلْجِسْمِ وَٱللَّهُ يُؤْتِى مُلْكَهُۥ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ
63 4 وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا۟ تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ ٱلْعَدُوُّ فَٱحْذَرْهُمْ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ