جزأ
ج ز أ وتَدُورُ حَوْلَ: - التَّقسيمِ (فخُذْ أَرْبعةً مِن الطَّيْرِ فصُرْهُنَّ إلَيْكِ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا) - البَقَرة 260 - أَىْ قَطِّع الطُّيورَ بَعْدَ ذَبْحِها ثُمَّ ضَعْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ قِسْمًا. - الاكتفاءِ بالشَّىْءِ. * جَزَأَ فُلانٌ الشَّىْءَ جَزْءًا وكذلِكَ جَزَّأَهُ تجزيئًا وتَجْزِئةً أَىْ قَسَّمَهُ إلَى أَقْسامٍ فهُوَ مُجَزَّئٌ وتاجِرُ التَّجْزِئةِ هُوَ مَنْ يَبيعُ وَحَداتٍ مِن السِّلَعِ مُباشَرةً إلَى المُسْتَهْلِكِ النِّهائىِّ وتَجَزَّأَ الشَّىْءُ أَى انْقَسَمَ إلَى أَقْسامٍ أَصْغَرَ مِنْهُ والجُزْءُ هُوَ القِسْمُ مِن الشَّىْءِ والجَمْعُ أَجْزاءٌ والمَسائلُ الجُزْئيَّةُ وكذلِكَ الجُزْئِيَّاتُ هِىَ ما يَتَعَلَّقُ بأَجْزَاءِ وتفاصيلِ الأَمْرِ مَحَلَّ البَحْثِ خِلافَ المَسائلِ الكُلِّـيَّةِ والجُزَىْءُ مِنْ مادَّةٍ ما هُوَ أَصْغَرُ جُزْءٍ مُسْتَقِلٍّ مِنْها يُمْكِنُ أَنْ يُوجَدَ مُحْتفِظًا بخواصِّها الكِمْيائِيَّةِ والجَمْعُ جُزَيْئاتٌ. * جَزَأَت الإبِلُ ونَحْوُها تَجْزَأُ جَزْءًا وجُزوءًا أَى اكْتَفَتْ بالمَرْعَى الأَخْضَرِ الرَّطْبِ عَن الماءِ وجَزَأَ فُلانٌ بالشَّىْءِ وكذلِكَ اجْتَزَأَ بِهِ أَىْ قَنَعَ بِهِ وَاكْتَفَى ويُقالُ (ما لِفُلانٍ جَزْءٌ) أَىْ ما لَهُ كِفايَةٌ وأَجْزَأَ الشَّىْءُ فُلانًا وكذلِكَ أَجْزَأَ عَنْ فُلانٍ أَىْ كَفَاهُ وأَغْنَاهُ فهُوَ جازِئُهُ وأَجْرٌ مُجْزِئٌ أَىْ كافٍ مُغْنٍ.

2 260 وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِۦمُ رَبِّ أَرِنِى كَيْفَ تُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِى قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ ٱلطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ ٱجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ٱدْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَٱعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
15 44 لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَٰبٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ
43 15 وَجَعَلُوا۟ لَهُۥ مِنْ عِبَادِهِۦ جُزْءًا إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ