جبر
ج ب ر وتَدُورُ حَوْلَ: - القَهْرِ والإكراهِ والجَـبَّارُ اسْمٌ مِنْ أَسْماءِ اللّهِ الحُسْنَى بمَعْنَى القاهِرِ خَلْقَهُ عَلَى ما أَرَادَ مِنْ أُمورٍ؛ قالَ تَعالَى (هُوَ اللّهُ الَّذى لا إلهَ إلَّا هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلَامُ المُؤمِنُ المُهَيْمِنُ العَزيزُ الجَبَّارُ المُتَكَـبِّرُ) الحَشْر 23. - الإصلاحِ؛ ومِنْ دُعَاءِ الرَّسولِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (اللّهُمَّ اجْبُرْنِى وَاهْدِنى) أَىْ أَصْلِحْ أَحْوالِى وَاكْفِ حاجَتِى. * جَبَرَ فُلانٌ فُلانًا عَلَى الأَمْرِ جَبْرًا وكذلِكَ أَجْبَرَهُ عَلَيْهِ إجبارًا أَىْ أَكْرَهَهُ عَلَيْهِ أَوْ أَلْزَمَهُ بِهِ والجَـبَّارُ هُوَ الطَّاغِيَةُ العاتِى أَوْ ذُو القَلْبِ الَّذى لا تَدْخُلُهُ الرَّحْمَةُ ولَا يَقْبَلُ المَوْعِظةَ والجَمْعُ جَبَّارُونَ وجَبَابِرةَ؛ قالَ تَعالَى (وعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنيدٍ) هُود 59 وقالَ تَعالَى (وإذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ) الشُّعَراء 130 والجَـبَّارُ اسْمٌ لِبُرْجِ الجَوْزاءِ لِأَنَّ نُجومَهُ تَبْدُو لَيْلاً فِى صُورةِ مَلِكٍ مُتَوَّجٍ عَلَى عَرْشِهِ والجَبْرُ هُوَ التَّسييرُ ويُقابِلُهُ الاختيارُ والجَبَروتُ هُوَ صِفَةُ القَهْرِ وبخاصَّةٍ لِلمَلِكِ أَو السُّلْطانِ والجَبْريَّةُ أَو الجَبْريُّونَ هُمْ مَنْ يُجادِلونَ بأَنَّ الإنسانَ مُسَيَّرٌ لا مُخَيَّرٌ وتَجَبَّرَ فُلانٌ أَىْ تَكَبَّرَ فهُوَ مُتَجَبِّرٌ فإذا بالَغَ فِى ذلِكَ فهُوَ جِبِّيرٌ. * جَبَرَ الشَّىْءُ يَجْبُرُ جَبْرًا وجُبورًا وجِبارةً وكذلِكَ انْجَبَرَ وَاجْتَبَرَ أَىْ صَلَحَ والجَبيرةُ هِىَ ما يُشَدُّ عَلَى العَظْمِ المكسورِ مِنْ خَشَبٍ أَوْ جِبْسٍ ونَحْوِهِ إلَى أَنْ يَنْصَلِحَ والجَمْعُ جبائرُ وجَبَرَ الطَّبيبُ العَظْمَ الكَسيرَ يَجْبُرُهُ جَبْرًا وجُبورًا أَىْ وَضَعَ عَلَيْهِ الجَبيرةَ وجَبَرَ فُلانٌ خاطِرَ فُلانٍ أَىْ أَجابَهُ إلَى طَلَبِهِ أَوْ واسَاهُ فِى مُصِيبتِهِ وجَبَرَ الغَنِىُّ الفَقِيرَ أَىْ كَفَاهُ حاجَتَهُ وجَبَرَ القائدُ الأَمْرَ أَىْ أَصْلَحَهُ وقَوَّمَ مُعْوَجَّهُ وجَبَرَ فُلانٌ الكَسْرَ الحِسابِىَّ أَىْ أَكْمَلَهُ واحِدًا صَحيحًا وعِلْمُ الجَبْرِ فِى الرِّياضِيَّاتِ هُوَ الَّذِى أَنْشَأَهُ (أَبـُو بَكْرٍ الخُوَارَزْمِىُّ) وفِيهِ يُحِلُّ الرُّموزَ مَحَلَّ المجاهيلِ أَو المُتَغَيِّراتِ فِى المُعادَلاتِ ثُمَّ يُعْنَى بإيجادِ قِيَمِ هذِهِ المُتَغَيِّراتِ الَّتِى تَجْعَلُ طَرَفَىْ المُعادَلةِ مُتَساوِيَيْنِ عَدَديًّا.

5 22 قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُوا۟ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُوا۟ مِنْهَا فَإِنَّا دَٰخِلُونَ
11 59 وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا۟ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا۟ رُسُلَهُۥ وَٱتَّبَعُوٓا۟ أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ
14 15 وَٱسْتَفْتَحُوا۟ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ
19 14 وَبَرًّۢا بِوَٰلِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا
19 32 وَبَرًّۢا بِوَٰلِدَتِى وَلَمْ يَجْعَلْنِى جَبَّارًا شَقِيًّا
26 130 وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ
28 19 فَلَمَّآ أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِٱلَّذِى هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِى كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًۢا بِٱلْأَمْسِ إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلْمُصْلِحِينَ
40 35 ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِىٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَٰنٍ أَتَىٰهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ
50 45 نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِٱلْقُرْءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ
59 23 هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْمَلِكُ ٱلْقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ ٱلْمُؤْمِنُ ٱلْمُهَيْمِنُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْجَبَّارُ ٱلْمُتَكَبِّرُ سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ