ثني
ث ن ى وتَدُورُ حَوْلَ: - العَدَدِ اثْنَيْنِ وهُوَ الواحِدُ مَعَهُ واحِدٌ آخَرُ؛ قالَ تَعالَى (إذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَروا ثانِىَ اثْنَيْنِ إذْ هُما فِى الغارِ) - التَّوْبة 40 - والمقصودانِ هُمَا سَيِّدُنا رَسولُ اللّهِ - صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - وأَبُو بَكْرٍ الصِّدِيقُ - رَضِىَ اللّهُ عَنْهُ ومِنْهُ مَعْنَى التِّكْرارِ؛ والمَثانِى هِىَ الآياتُ الَّتى تُتْلَى وتُكَرَّرُ وقِيلَ فِى قَوْلِهِ تَعالَى (ولَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعًا مِن المَثانِى والقُرْآنَ العَظَيمَ) - الحِجْر 87 - إنَّها فاتِحةُ الكِتابِ لتِكْرارِها فِى كُلِّ صَلَاةٍ. - الرَّدِّ والِالْتواءِ؛ قالَ تَعالَى (أَلَا إنَّهُمْ يَثْـنُونَ صُدورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ) - هُود 5 - أَىْ أَنَّهُمْ يُغْلِقُونَ صُدورَهُمْ عَن القُرْآنِ الكَريمِ خَوْفًا مِنْ أَنْ تَمِيلَ إلَيْهِ بفِطْرَتِها. * الثَّانِى هُوَ مَا يـَتِمُّ بِهِ الواحدُ اثْنَيْنِ وثَنَى فُلانٌ فُلانًا أَىْ كانَ لَهُ ثَانِيًا ويَوْمُ الِاثْنَيْنِ هُوَ الثَّانِى مِنْ أَيَّامِ الأسبوعِ بِدْءًا بالأَحَدِ والثَّانِيَة هِىَ قِسْمٌ مِن السِّتِّينَ قِسْمًا الَّتى تَنْقَسِمُ إلَيْهِ الدَّقيقةُ والجَمْعُ ثَوَانٍ؛ قالَ أَميرُ الشُّعَراءِ (أَحْمَدُ شَوْقىّ): (دَقَّاتُ قَلْبِ المَرْءِ قائِلةٌ لَهُ ::: إنَّ الحَيَاةَ دقائِقٌ وثَوانِى) ويَقْصِدُ بذلِكَ إبرازُ قِيمةِ الوَقْتِ والثِّنَى مِن اللَّيْلِ هُوَ السَّاعَةُ مِنْهُ والجَمْعُ أَثْناءٌ وفَعَلْتُ الأَمْرَ أَثْناءَ حُدوثِ كَذَا أَىْ فِى وَقْتِ حُدوثِهِ واثْنَا عَشْرَ مِن الأَعْدادِ هُوَ اثْنانِ مَعَهُما عَشْرةٌ وكذلِكَ اثْنا وعِشْرونَ وهكذا؛ قالَ تَعالَى (أَن اضْرِبْ بِعَصَاكَ الحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرةَ عَيْنًا) الأَعْراف 160 والِاثْنا عَشْرُ هِىَ أَوَّلُ جُزْءٍ فِى أَمْعاءِ الإنسانِ الدَّقِيقةِ وسُمِّيَتْ كذلِكَ لِأَنَّ طُولَها اثْنَتا عَشْرةَ بُوصةً والشَّىْءُ الثَّانَوِىُّ هُوَ ما كانَ ثانِيًا ترتيبًا أَوْ أَهَمِّيَّةً وفَعَل فُلانٌ الأَمْرَ مَثْنَى أَىْ فَعَلَهُ مَرَّتَيْنِ؛ قالَ تَعالَى (فَانْكِحوا ما طابَ لَكُمْ مِن النِّساءِ مَثْنَى وثُلَاثَ ورُباعَ) النِّساء 3 وجاءَ القَوْمُ مَثْنَى مَثْنَى وكذلِكَ ثُنَاءً ثُنَاءً أَىْ جاؤوا كُلَّ اثْنَينِ مَعًا والثُّنَائىُّ مِن الأَشْياءِ هُوَ ما كانَ ذا شِقَّيْنِ فيُقالُ مَثَلاً (مُعاهَدةٌ ثُنَائيَّةٌ بَيْنَ دَوْلةٍ وأُخْرَى) والمَثْنَوِيَّةُ هِىَ دِيانةٌ فارِسيَّةٌ وَثَنيَّةٌ قَديمةٌ تُؤْمِنُ بإلهَيْنِ أَحَدِهُما لِلنُّورِ والآخَرِ لِلظَّلَامِ وثَنَّى فُلانٌ الشَّىْءَ أَىْ جَعَلَهُ اثْنَيْنِ فهُوَ مُثَنَّى واللُّغَةُ العَرَبيَّةُ تُعامِلُ الِاسْمَ المُثَنَّىَ مُعامَلةً مُخْتَلِفةً عَنْ المُفْرَدِ وعَن الجَمْعِ فِى حِينِ تُعامِلُهُ باقِى اللُّغاتِ مُعامَلةَ الجَمْعِ وثَنَّى فُلانٌ الِاسْمَ أَىْ أَلْحَقَ بِهِ عَلَامةَ التَّثْنِيَةِ وهِىَ الأَلِفُ والنُّونُ - رَفْعًا - أَوْ الياءُ والنُّونُ - نَصْبًا أَوْ جَرًّا وأَثْنَى فُلانٌ عَلَى فُلانٍ أَىْ كَرَّرَ مَديحَهُ وأَكْثَرَ مِنْهُ والثَّنَاءُ هُوَ المَديحُ. * ثَنَى فُلانٌ الشَّىْءَ يَثْنِيهِ ثَنْيًا أَىْ طَوَىَ بَعَضَهُ عَلَى بَعْضٍ فانْثَنَى أَىْ طاوَعَهُ فِى الانْثناءِ وصَارَ مَثْنِيًّا وثَنَى فُلانٌ فُلانًا عَنْ فِعْلٍ ما أَىْ صَرَفَهُ عَنْهُ وثَنَى الفارِسُ عِنانَ فَرَسِهِ أَىْ لَوَاهُ لِيُهَدِّئَ مِنْ سُرْعتِهِ وثَنَى فُلانٌ عِطْفَهُ - أَىْ وَسَطَهُ - أَىْ تَكَـبَّر؛ قالَ تَعالَى (ثانِىَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبيلِ اللّهِ) الحَجّ 9 والثَّنِيَّةُ هِىَ الطَّريقُ المُتَشَعِّبُ فِى الجَبَلِ والجَمْعُ ثَنايا والثَّنِيَّةُ كذلِكَ هِىَ إحْدَى الأَسْنانِ الأَرْبَعِ الَّتى فِى مُقَدَّمِ الفَمِ اثْنَتانِ مِنْ فَوْقُ واثْنَتانِ مِنْ تَحْتُ والجَمْعُ ثَنايا وأَثْنَى الحَيْوانُ أَىْ سَقَطَتْ ثَنِيَّتَهُ وبَحَثَ فُلانٌ فِى أَثْناءِ الأَمْرِ وكذلِكَ فِى ثَناياهُ أَىْ فِى تفاصيلِهِ واسْتَثْنَى فُلانٌ الشَّىْءَ أَىْ أَخْرَجَهُ مِنْ حُكْمٍ عامٍّ دَخَلَ فِيهِ غَيْرُهُ إلَى حُكْمٍ خَاصٍّ بِهِ وَحْدَهُ وانْثَنَى فُلانٌ وكذلِكَ تَثَنَّى أَىْ تَلَوَّى أَلَمًا أَوْ مُجونًا.

2 60 وَإِذِ ٱسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ فَقُلْنَا ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْحَجَرَ فَٱنفَجَرَتْ مِنْهُ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ مِن رِّزْقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى ٱلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
4 3 وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا۟ فِى ٱلْيَتَٰمَىٰ فَٱنكِحُوا۟ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثْنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ فَوَٰحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُوا۟
4 11 يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِىٓ أَوْلَٰدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلْأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَآءً فَوْقَ ٱثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَٰحِدَةً فَلَهَا ٱلنِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَٰحِدٍ مِّنْهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٌ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُۥٓ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُ مِنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِى بِهَآ أَوْ دَيْنٍ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِّنَ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا
4 176 يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ ٱللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِى ٱلْكَلَٰلَةِ إِنِ ٱمْرُؤٌا۟ هَلَكَ لَيْسَ لَهُۥ وَلَدٌ وَلَهُۥٓ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا ٱثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا ٱلثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُوٓا۟ إِخْوَةً رِّجَالًا وَنِسَآءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلْأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّوا۟ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۢ
5 12 وَلَقَدْ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ ٱثْنَىْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّى مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيْتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِى وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّـَٔاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ
5 106 يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ شَهَٰدَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ حِينَ ٱلْوَصِيَّةِ ٱثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ أَوْ ءَاخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِى ٱلْأَرْضِ فَأَصَٰبَتْكُم مُّصِيبَةُ ٱلْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعْدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقْسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ ٱرْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِى بِهِۦ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ وَلَا نَكْتُمُ شَهَٰدَةَ ٱللَّهِ إِنَّآ إِذًا لَّمِنَ ٱلْءَاثِمِينَ
6 143 ثَمَٰنِيَةَ أَزْوَٰجٍ مِّنَ ٱلضَّأْنِ ٱثْنَيْنِ وَمِنَ ٱلْمَعْزِ ٱثْنَيْنِ قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلْأُنثَيَيْنِ أَمَّا ٱشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ ٱلْأُنثَيَيْنِ نَبِّـُٔونِى بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ
6 144 وَمِنَ ٱلْإِبِلِ ٱثْنَيْنِ وَمِنَ ٱلْبَقَرِ ٱثْنَيْنِ قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلْأُنثَيَيْنِ أَمَّا ٱشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ ٱلْأُنثَيَيْنِ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ وَصَّىٰكُمُ ٱللَّهُ بِهَٰذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا لِّيُضِلَّ ٱلنَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ
7 160 وَقَطَّعْنَٰهُمُ ٱثْنَتَىْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسْتَسْقَىٰهُ قَوْمُهُۥٓ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْحَجَرَ فَٱنۢبَجَسَتْ مِنْهُ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلْغَمَٰمَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلْمَنَّ وَٱلسَّلْوَىٰ كُلُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
9 36 إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِى كِتَٰبِ ٱللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ مِنْهَآ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا۟ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَٰتِلُوا۟ ٱلْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ
9 40 إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ثَانِىَ ٱثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِى ٱلْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحْزَنْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱلسُّفْلَىٰ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِىَ ٱلْعُلْيَا وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
11 5 أَلَآ إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا۟ مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُۥ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
11 40 حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَمْرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ قُلْنَا ٱحْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ ٱثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ ٱلْقَوْلُ وَمَنْ ءَامَنَ وَمَآ ءَامَنَ مَعَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٌ
13 3 وَهُوَ ٱلَّذِى مَدَّ ٱلْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنْهَٰرًا وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ ٱثْنَيْنِ يُغْشِى ٱلَّيْلَ ٱلنَّهَارَ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
15 87 وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ
16 51 وَقَالَ ٱللَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓا۟ إِلَٰهَيْنِ ٱثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ فَإِيَّٰىَ فَٱرْهَبُونِ
22 9 ثَانِىَ عِطْفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُۥ فِى ٱلدُّنْيَا خِزْىٌ وَنُذِيقُهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ
23 27 فَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ أَنِ ٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَآءَ أَمْرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ فَٱسْلُكْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ ٱثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ ٱلْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلَا تُخَٰطِبْنِى فِى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ
34 46 قُلْ إِنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍ أَن تَقُومُوا۟ لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا۟ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَىْ عَذَابٍ شَدِيدٍ
35 1 بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ جَاعِلِ ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُو۟لِىٓ أَجْنِحَةٍ مَّثْنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَ يَزِيدُ فِى ٱلْخَلْقِ مَا يَشَآءُ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
36 14 إِذْ أَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمُ ٱثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوٓا۟ إِنَّآ إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ
39 23 ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ ٱلْحَدِيثِ كِتَٰبًا مُّتَشَٰبِهًا مَّثَانِىَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن يَشَآءُ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍ
40 11 قَالُوا۟ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا ٱثْنَتَيْنِ فَٱعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَىٰ خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ
68 18 وَلَا يَسْتَثْنُونَ