تور
ت و ر وتَدُورُ حَوْلُ: - مُعاوَدةِ الفِعْلِ قالَ تَعالَى (مِنْها خَلَقْناكُمْ وفِيها نُعِيدُكُمْ ومِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرَى) - طه 55 - وتارَةً أُخْرَى أَىْ مَرَّةً أُخْرَى. * التَّارَةُ هِىَ المُدَّةُ والحِينُ والتَّارَةُ كذلِكَ هِىَ المَرَّةُ مِنْ الفِعْلِ والجَمْعُ تارَاتٌ وتِيَرٌ وتاوَرَ فُلانٌ الفِعْلَ أَىْ عاوَدَهُ تارَةً بَعْدَ تارَةٍ والتَّوْرُ هُوَ الرَّسولُ بَيْنَ القَوْمِ والجَمْعُ أَتْوارٌ والتَّوْرةُ هِىَ الجارِيَةُ الَّتى تُرْسَلُ بَيْنَ العُشَّاقِ.

3 65 يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِىٓ إِبْرَٰهِيمَ وَمَآ أُنزِلَتِ ٱلتَّوْرَىٰةُ وَٱلْإِنجِيلُ إِلَّا مِنۢ بَعْدِهِۦٓ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
17 69 أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَىٰ فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُوا۟ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِۦ تَبِيعًا
20 55 مِنْهَا خَلَقْنَٰكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ
23 44 ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَآءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَٰهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ