بول
ب و ل وتَدُورُ حَوْلَ: - فَضْلاتِ الجِسْمِ السَّائلةِ؛ وفِى الحَديثِ الشَّريفِ (مَنْ نام حَتَّى أَصْبحَ بالَ الشَّيْطانُ فِى أُذُنِهِ) والمُرَادُ أَنَّ مَنْ نامَ فغَفَلَ عَنْ صَلَاةِ الفَجْرِ سَخِرَ مِنْهُ الشَّيْطانُ واسْتَهْزأَ بِهِ. - حالِ النَّفْسِ وشَأْنِها؛ قالَ تَعالَى (سَيَهْدِيهِمْ ويُصْلِحُ بالَهُمْ) - مُحَمَّد 5 - أَىْ سيُرْشِدُهُمْ ويُهَدِّئُ خَواطرَهُمْ. * بالَ فُلانٌ يَبُولُ بَوْلاً وكذلِكَ تَبَوَّلَ أَىْ أَخْرَجَ ما فِى مَثَانَتِهِ مِنْ فَضْلاتٍ سائلةٍ تَستَخْلِصُها الكُلْيَتانِ مِن الدَّمِ والجَمْعُ أَبْوالٌ وفُلانٌ بَوَّالٌ وكذلِكَ بُوَلَةٌ أَىْ كَثيرُ البَوْلِ والمَبالُ هُوَ مَخْرَجُ البَوْلِ والمِبْوَلَةُ هِىَ ما يُبالُ فِيهِ والجَمْعُ مَبَاوِلُ والتَّبَوُّل اللَّا إرادىُّ هُوَ حالَةٌ مَرَضيَّةٌ تُفْقِدُ الإنْسانَ السَّيْطَرةَ عَلَى عَمَليَّةِ التَّبَوُّلِ وأَبالَ الدَّواءُ فُلانًا أَىْ جَعَلَهُ يَبُولُ والمَبْوَلةُ هِىَ ما يُدِرُّ البَوْلَ ككَثْرةِ الشُّرْبِ والتَّعبيرُ (بالَ فُلانٌ عَلَى فُلانٍ) كِنايَةٌ عَن الاستهزاءِ بِهِ؛ وفِى المَثَلِ (إذَا أَقْبَلَت الدُّنْيَا باضَ الحَمَامُ عَلَى الوَتَدِ وإذا أَدْبَرَتْ بالَ الحِمارُ عَلَى الأَسَدِ). * البَالُ هُوَ حالُ النَّفْسِ وشَأْنُها ويُقالُ (فُلانٌ رَضِىُّ البالِ) أَوْ (رَخِىُّ البالِ) أَوْ (مُرْتاحُ البالِ) أَىْ موفورُ العَيْشِ هادِئُ النَّفْسِ وعَكْسُهُ (مشغولُ البالِ)؛ قالَ الشَّاعِرُ أَحْمَدُ رامِى فِى تَرْجَمتِهِ لرُبَاعيَّاتِ الخَيَّامِ: (لا تَشْغَل البالَ بماضِى الزَّمَان ::: ولَا بآتِ العَيْشِ قَبْلَ الأَوَان) ولَمْ يُلْقِ فُلانٌ بالاً لِكَذَا أَىْ لَمْ يَهْتَمّْ بِهِ.

12 50 وَقَالَ ٱلْمَلِكُ ٱئْتُونِى بِهِۦ فَلَمَّا جَآءَهُ ٱلرَّسُولُ قَالَ ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَسْـَٔلْهُ مَا بَالُ ٱلنِّسْوَةِ ٱلَّٰتِى قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّى بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ
20 51 قَالَ فَمَا بَالُ ٱلْقُرُونِ ٱلْأُولَىٰ
47 2 وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَءَامَنُوا۟ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَهُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ
47 5 سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ