بهم
بِى كَلِمةٌ مُرَكَّبةٌ مِنْ حَرْفِ الجَرِّ (الباء) تَلْحَقُهُ أَحَدُ ضمائرِ الإضافةِ وتَشْمَلُ هذِهِ العائلةُ (بِى بِنَا بِكَ ... بِهِ بِها ...) وَاسْتعمالاتُها هِىَ نَفْسُ استعمالاتِ حَرْفِ الجَرِّ (الباءِ) ومِنْها: -‏ الاسْتعانةُ؛ قالَ تَعالَى (وهُوَ الَّذى جَعَلَ لَكُم النُّجومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِى ظُلُماتِ البَرِّ والبَحْرِ) - الأَنْعام 97 - أَىْ لِتَهْتَدُوا بواسِطتِها. - الظَّرْفيَّةُ؛ قالَ تَعالَى (ومَا بِكُمْ مِنْ نِعْمةٍ فمِن اللّهِ) - النَّحْل 53 - والظَّرْفيَّةُ هُنَا مَكَانيَّةٌ ومِنْ أَمْثِلةِ الظَّرْفيَّةِ الزَّمَانيَّةِ قَوْلُ الشَّاعِرِ عَنْ مُناضِلٍ يَنْتَظِرُ إعدامَهُ فِى الصَّبَاحِ التَّالِى: (لَمْ تَبْقَ إلَّا لَيْلةٌ أَحْيَا بِها ::: وأُحِسُّ أَنَّ ظَلَامَها أَكْفانِى). - تَعْدِيَةُ الفِعْلِ لِيَقَعَ عَلَى ضَميرِ الإضافةِ؛ قالَ تَعالَى (وكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا) الكَهْف 68 وقالَ تَعالَى (ولَا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفةٌ فِى دِينِ اللّهِ) النُّور 2.

5 1 بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَوْفُوا۟ بِٱلْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلْأَنْعَٰمِ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّى ٱلصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ ٱللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ
22 28 لِّيَشْهَدُوا۟ مَنَٰفِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا۟ ٱسْمَ ٱللَّهِ فِىٓ أَيَّامٍ مَّعْلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلْأَنْعَٰمِ فَكُلُوا۟ مِنْهَا وَأَطْعِمُوا۟ ٱلْبَآئِسَ ٱلْفَقِيرَ
22 34 وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِّيَذْكُرُوا۟ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلْأَنْعَٰمِ فَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ فَلَهُۥٓ أَسْلِمُوا۟ وَبَشِّرِ ٱلْمُخْبِتِينَ