بكم
ب ك م وتَدُورُ حَوْلَ: - الخَرَسِ والأَبْكَمُ هُوَ الأَخْرَسُ والجَمْعُ بُكْمٌ قالَ تَعالَى (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْىٌّ فهُمْ لا يَرْجِعونَ) - البَقَرة 18 - والمُرَادُ فِى الآيةِ أَنَّهُمْ أَبَوْا أَنْ يَنْطِقُوا بالحَقِّ. * بَكَمَ الرَّجُلُ يَبْكَمُ بَكَمًا أَىْ عَجَزَ عَن الكَلَامِ خِلْقةً فَهُوَ أَبْكَمْ ويُقالُ كذلِكَ لِمَنْ لا يُفْصِحُ أَبْكَمُ وبَكُمَ فُلانٌ يَبْكُمُ بَكَامةً أَى انْقَطَعَ عَن الكَلَامِ جَهْلاً أَوْ تَعَمُّدًا فهُوَ بَكيمٌ والجَمْعُ بُكْمَانٌ وتَبَكَّمَ الكَلَامُ عَلَى فُلانٍ أَىْ اسْتَغْلَقَ عَلَيْهِ. ------------------- بِى كَلِمةٌ مُرَكَّبةٌ مِنْ حَرْفِ الجَرِّ (الباء) تَلْحَقُهُ أَحَدُ ضمائرِ الإضافةِ وتَشْمَلُ هذِهِ العائلةُ (بِى بِنَا بِكَ ... بِهِ بِها ...) وَاسْتعمالاتُها هِىَ نَفْسُ استعمالاتِ حَرْفِ الجَرِّ (الباءِ) ومِنْها: -‏ الاسْتعانةُ؛ قالَ تَعالَى (وهُوَ الَّذى جَعَلَ لَكُم النُّجومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِى ظُلُماتِ البَرِّ والبَحْرِ) - الأَنْعام 97 - أَىْ لِتَهْتَدُوا بواسِطتِها. - الظَّرْفيَّةُ؛ قالَ تَعالَى (ومَا بِكُمْ مِنْ نِعْمةٍ فمِن اللّهِ) - النَّحْل 53 - والظَّرْفيَّةُ هُنَا مَكَانيَّةٌ ومِنْ أَمْثِلةِ الظَّرْفيَّةِ الزَّمَانيَّةِ قَوْلُ الشَّاعِرِ عَنْ مُناضِلٍ يَنْتَظِرُ إعدامَهُ فِى الصَّبَاحِ التَّالِى: (لَمْ تَبْقَ إلَّا لَيْلةٌ أَحْيَا بِها ::: وأُحِسُّ أَنَّ ظَلَامَها أَكْفانِى). - تَعْدِيَةُ الفِعْلِ لِيَقَعَ عَلَى ضَميرِ الإضافةِ؛ قالَ تَعالَى (وكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا) الكَهْف 68 وقالَ تَعالَى (ولَا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفةٌ فِى دِينِ اللّهِ) النُّور 2.

2 18 صُمٌّۢ بُكْمٌ عُمْىٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ
2 171 وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ كَمَثَلِ ٱلَّذِى يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَآءً وَنِدَآءً صُمٌّۢ بُكْمٌ عُمْىٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ
6 39 وَٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِى ٱلظُّلُمَٰتِ مَن يَشَإِ ٱللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ
8 22 إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَآبِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلصُّمُّ ٱلْبُكْمُ ٱلَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ
16 76 وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَآ أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَىْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَىٰهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِى هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ
17 97 وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِۦ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَّأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَٰهُمْ سَعِيرًا