برح
ب ر ح وتَدُورُ حَوْلَ: - الزَّوَالِ والانْكشافِ والمُفارَقةِ قالَ تَعالَى (وإذْ قالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ البَحْرَيْنِ) - الكَهْف 60 - أَىْ لا أَتْرُكَ هذهِ الرِّحْلةَ حَتَّى أَبْلُغَ مُلْتَقَى البَحْرَيْنِ. - الشِّدَّةِ والعِظَمِ وفِى الحّديثِ الشَّريفِ - فِى الاسْتيِصاءِ بالنِّساءِ حِينَ يَخْرُجْنَ عَلَى حُسْنِ المُعاشَرةِ (وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ) أَىْ غَيْرَ شَديدٍ. * بَرِحَ فُلانٌ المَكَانَ يَبْرَحُهُ بَرَحًا وبَرَاحًا وكذلِكَ بارَحَهُ أَىْ غادَرَهُ والبارِحُ هُوَ الأَمْسُ ويُقالُ (ما أَشْبَهَ اللَّيْلةَ بالبارحةِ) لِلتَّعبيرِ عَنْ عَدَمِ تَغَيُّرِ الحالِ وبَرَحَ الطَّائِرُ أَو الظَّبْىُ بُروحًا أَىْ مَرَّ مِنْ يَمينِ الرَّائِى إلَى يَسَارِهِ فَهُوَ بارِحٌ - وَهُوَ ضِدُّ السَّانحِ - وَهُوَ حَدَثٌ تَشاءَمَتْ مِنْهُ العَرَبُ فِى الجاهِلِيَّةِ وأَبْطَلَهُ الإسلامُ وما بَرِحَ هُوَ فِعْلٌ يَدُلُّ عَلَى الاسْتمرارِ مِثْلُ ما زالَ - مِنْ أَخَوَاتِ كانَ - فيُقالُ مَثَلاً (ما بَرِحَ الخيْرُ موجودًا) وبَرَّحَ اللّهُ فُلانًا أَىْ أَزَالَ شِدَّتَهُ. * بَرَّحَ فُلانٌ فُلانًا أَىْ ضَرَبَهُ بشِدَّةٍ وبَرَّحَتْهُ الحُمَّى أَىْ أَصابَتْهُ بُرَحاؤُها أَىْ شِدَّتُها والتَّباريحُ هِىَ الشَّدائدُ والبَرَاحُ هُوَ المُتَّسَعُ مِن الأَرْضِ.

12 80 فَلَمَّا ٱسْتَيْـَٔسُوا۟ مِنْهُ خَلَصُوا۟ نَجِيًّا قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِقًا مِّنَ ٱللَّهِ وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِى يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ ٱلْأَرْضَ حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِىٓ أَبِىٓ أَوْ يَحْكُمَ ٱللَّهُ لِى وَهُوَ خَيْرُ ٱلْحَٰكِمِينَ
18 60 وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَىٰهُ لَآ أَبْرَحُ حَتَّىٰٓ أَبْلُغَ مَجْمَعَ ٱلْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِىَ حُقُبًا
20 91 قَالُوا۟ لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَٰكِفِينَ حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَىٰ