بدر
'ب د ر' وتَدُورُ حَوْلَ: - الإسْراعِ والمُسابَقةِ قالَ تَعالَى (ولا تَأْكُلُوها إسْرافًا وبِدارًا أَنْ يَكْبَروا) - النِّساء 6 - وهذا نَهْىٌ لِلأوصِياءِ عَلَى اليَتامَى عَنْ أَكْلِ أَمْوالِهِمْ انْتهازًا لِلفُرْصَةِ قَبْلَ أًنْ يَكْبَروا. - الكَمَالِ والامْتلاءِ والبَدْرُ هُوَ القَمَرُ لَيْلةَ تَمَامِهِ. * بَدَرَ فُلانٌ إلَى الشَّىْءِ يَبْدُرُ بُدورًا وكذلِكَ بادَرَ أَىْ أَسْرَعَ وبَدَرَ فُلانٌ فُلانًا بالشَّىْءِ وكذلِكَ بَادَرَهُ أَىْ عاجَلَهُ بِهِ والمُبادَرةُ بالشَّىْءِ هِىَ المُبادَءةُ بِهِ وتَبَادَرَ القَوْمُ الشَّىْءَ وكذلِكَ ابْتَدَرُوهُ أَىْ تَسَارَعُوا إلَيْهِ وتَبادَرَت الفِكْرةُ إلَى ذِهْنِ فُلانٌ أَىْ طَرَأَتْ عَلَى خاطِرِهِ والبادِرةُ هِىَ ما يَصْدُرُ سَريعًا مِنْ خَطَأٍ أَوْ سَهْوٍ والجَمْعُ بَوادِرُ والبوادِرُ عَلَى حُدُوثِ شَىْءٍ ما هِىَ العَلَاماتُ المُنْبِئةُ بحُدُوثِهِ والمُبْتَدِرُ هُوَ الأَسَدُ لأَنَّهُ يَخْرُجُ للصَّيْدِ مُبَكِّرًا وفِى دارِجِ الكَلَامِ؛ بَدَّرَ فُلانٌ أَىْ جاءَ مُبَكِّرًا. * البادِرُ وكذلِكَ البَدْرُ هُوَ القَمَرُ لَيْلةَ تَمَامِهِ والجَمْعُ بُدورٌ وغَزْوَةُ بَدْرٍ هِىَ أُولَى الغَزَواتِ فِى الإسلامِ وقَدْ وَقَعَتْ عِنْدَ بِئْرِ بَدْرٍ والبَدْرِىُّ هُوَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِن الصَّحَابة.

3 123 وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
4 6 وَٱبْتَلُوا۟ ٱلْيَتَٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُوا۟ ٱلنِّكَاحَ فَإِنْ ءَانَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَٱدْفَعُوٓا۟ إِلَيْهِمْ أَمْوَٰلَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَآ إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا۟ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِٱلْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَٰلَهُمْ فَأَشْهِدُوا۟ عَلَيْهِمْ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبًا