أود
أ و د وتَدُورُ حَوْلَ: - الثِّقَلِ وهُوَ مُتفرِّعٌ عَنْ مَعْنَى الانْثِناءِ؛ قالَ تَعالَى (ولا يَؤُودُهُ حِفْظُهُما) - البَقَرة 255 - أَىْ أَنَّ اللّهَ سُبْحانَهُ لا يَثْقُلُ عَلَيْهِ ولا يُجْهِدُهُ حِفْظُ السَّماواتِ والأَرْضِ. * آدَ الحِمْلُ أَو الأَمْرُ فُلانًا يَؤُودُهُ أَوَدًا أَىْ أَجْهَدَهُ أَوْ أَحْنَى ظَهْرَهُ مِنْ ثِقَلِهِ والأَوَدُ هُوَ العِوَجُ وآدَ عَلَيْهِ أَىْ عَطَفَ ومالَ وأَقَامَ أَوَدَهُ أَىْ قَوَّمَ اعْوِجاجَهُ؛ وفِى الحَديثِ الشَّريفِ (فَبِضْعُ لُقَيْماتٍ يُقِمْنَ أَوَدَهُ) أَىْ أَنَّ القَليلَ مِن الطَّعَامِ يَكْفِى حاجَةَ الإنْسانِ وأَوَّدَ فُلانٌ الشَّىْءِ أَىْ عَوَّجَهُ وثَنَاهُ فَانْآدَ وتَأَوَّدَ أَىْ فَانْثَنَى وَاعْوَجَّ.

2 255 ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُۥ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ مَن ذَا ٱلَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذْنِهِۦ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِّنْ عِلْمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفْظُهُمَا وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ