أوب
أ و ب وتَدُورُ حَوْلَ: - الرُّجوعِ والأَوَّابُ هُوَ الكَثيرُ الرُّجوعِ إلَى اللّهِ تَعالَى؛ قالَ تَعالَى (وَاذْكُرْ عَبْدَنا دَاوُودَ ذا الأَيْدِ إنَّهُ أَوَّابٌ) ص 17. * آبَ فُلانٌ يَؤُوبُ أَوْبًا وإيابًا أَىْ رَجَعَ والمآبُ هُوَ المَرْجِعُ؛ قالَ تَعالَى (واللّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ المآبِ) آل عِمْران 14 وآبَ فُلانٌ إلَى اللّهِ أَىْ تابَ ورَجَعَ عَنْ ذَنْبِهِ وأَوَّبَ فُلانٌ أَىْ رَجَّعَ الصَّوْتَ ورَدَّدَهُ؛ قالَ تَعالَى (يا جِبالُ أَوِّبِى مَعَهُ والطَّيْرَ) - سَبَأ 10 - أَىْ رَجِّعِى تَسْبيحَهُ وتَأَوَّبَ الشَّىْءُ فُلانًا أَىْ عاوَدَهُ والأَوْبُ هُوَ العادَةُ والطَّريقةُ وهُوَ كذلِكَ جَمَاعةُ النَّحْلِ.

3 14 زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلْبَنِينَ وَٱلْقَنَٰطِيرِ ٱلْمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلْفِضَّةِ وَٱلْخَيْلِ ٱلْمُسَوَّمَةِ وَٱلْأَنْعَٰمِ وَٱلْحَرْثِ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسْنُ ٱلْمَـَٔابِ
17 25 رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِى نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُوا۟ صَٰلِحِينَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلْأَوَّٰبِينَ غَفُورًا
38 17 ٱصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلْأَيْدِ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ
38 19 وَٱلطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَّهُۥٓ أَوَّابٌ
38 25 فَغَفَرْنَا لَهُۥ ذَٰلِكَ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَـَٔابٍ
38 30 وَوَهَبْنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيْمَٰنَ نِعْمَ ٱلْعَبْدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ
38 40 وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَـَٔابٍ
38 44 وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَٱضْرِب بِّهِۦ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَٰهُ صَابِرًا نِّعْمَ ٱلْعَبْدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ
38 49 هَٰذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَـَٔابٍ
38 55 هَٰذَا وَإِنَّ لِلطَّٰغِينَ لَشَرَّ مَـَٔابٍ
50 32 هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ
78 22 لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔابًا
78 39 ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا
88 25 إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ