أني
أ ن ى وتَدُورُ حَوْلَ: - الوَقْتِ والزَّمَانِ قالَ تَعالَى (يَتْلُونَ آياتِ اللّهِ آناءَ اللَّيْلِ وهُمْ ساجِدُونَ) - آل عِمْران 113 - أَىْ يَذْكُرُونَ آياتِ القُرْآنِ الكَريمِ فِى ساعاتِ اللَّيْلِ وهُم ساجِدون وكذلِكَ قالَ تَعالَى (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللّهِ) - الحَديد 16 - أَىْ أَلَمْ يَحِنْ لَهُمْ أَنْ يَخْضَعُوا لِحُكْمِهِ تَعالَى. - إدراكِ الشَّىْءِ وبُلُوغِ غايَتِهِ قالَ تَعالَى (تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيةٍ) - الغاشِية 5 - أَىْ مِنْ نَبْعٍ فِى غايةِ الحرارة. - الانْتظارِ والرِّفْقِ. * أَنَىَ الشَّىْءُ يَأْنِى أَنْيًا وأَنَاةً أَىْ حانَ وقَرُبَ وَقْتُهُ والآناءُ هِىَ الأَوْقاتُ. * أَنَى الطَّعَامُ يَأْنِى أَنْيًا وأَنَاةً أَىْ بَلَغَ تَمَامَ نُضْجِهِ قالَ تَعالَى (غَيْرَ ناظِرِينَ إنَاهُ) - الأَحْزاب 53 - أَىْ غَيْرَ مُنْتَظِرِينَ حَتَّى يَنْضُجُ والإناءُ هُوَ الوِعاءُ والجَمْعُ الآنِيةٌ وأَيْضًا الأَوَانى. * أَنِىَ فُلانٌ يَأْنَى أَنْيًا وأَنَاةً وكذلِكَ تَأَنَّى واسْتَأْنَى أَىْ تَمَهَّلَ وتَرَفَّقَ؛ وَفِى المَثَلِ (فِى التَّأَنِّى السَّلَامةُ وَفِى العَجَلةِ النَّدَامةُ).

3 113 لَيْسُوا۟ سَوَآءً مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ ءَانَآءَ ٱلَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ
20 130 فَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ ٱلشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ ءَانَآئِ ٱلَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ
39 9 أَمَّنْ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيْلِ سَاجِدًا وَقَآئِمًا يَحْذَرُ ٱلْءَاخِرَةَ وَيَرْجُوا۟ رَحْمَةَ رَبِّهِۦ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ
55 44 يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ
57 16 أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَ
76 15 وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِـَٔانِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا۠
88 5 تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ ءَانِيَةٍ