أمد
أ م د وتَدُورُ حَوْلَ: - النِّهايةِ والغايةِ قالَ تَعالَى (لِنَعْلَمَ أَىُّ الحِزْبَيْنِ أَحْصَىَ لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا) - الكَهْف 12 - أَىْ زَمَنًا وغايةً. * الأَمَدُ مُدَّةٌ لَها حَدٌّ مجهولٌ إذا أُطْلِقَ وقَدْ يَنْحصِرُ نَحْوَ قَوْلِهِم (أَمَدُ الدَّيْنِ كَذَا) والأَمَدُ أَيْضًا يَعْنِى العُمُرَ؛ قالَ تَعالَى (فطالَ عَلَيْهِم الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلوبُهُمْ) الحَديد 16 والآمِدةُ هِىَ السَّفينةُ المشحونة.

3 30 يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوٓءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُۥٓ أَمَدًۢا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفْسَهُۥ وَٱللَّهُ رَءُوفٌۢ بِٱلْعِبَادِ
18 12 ثُمَّ بَعَثْنَٰهُمْ لِنَعْلَمَ أَىُّ ٱلْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓا۟ أَمَدًا
57 16 أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَ
72 25 قُلْ إِنْ أَدْرِىٓ أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُۥ رَبِّىٓ أَمَدًا