أسو
أ س و وتَدُورُ حَوْلَ: - القُدْوةِ والاتِّباعِ قالَ تَعالَى (لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِى رَسولِ اللّهِ أُسْوةٌ حَسَنةٌ) - - أَىْ أَنَّ الرَّسولُ - صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - هُوَ المِثالُ الَّذى يَجِبُ عَلَيْكُمْ اتِّباعُهُ. - المُعالَجةِ والإصلاحِ قالَ أَميرُ الشُّعَراءِ أَحْمَدُ شَوْقِىّ: (وسَلا مِصْرَ؛ هَلْ سَلا القَلْبُ عَنْها ::: أَوْ أَسَا جُرْحَهُ الزَّمَانُ المُؤَسِّى) أَىْ واسْأَلا مِصْرَ إنْ كانَ الزَّمانُ الَّذى يُدَاوِى الجِراحَ قَدْ أَنْسَى قَلْبِى إيَّاها أَوْ داوَى جِراحِى لِبُعْدِها. * أَسَا فُلانٌ فُلانًا يَأْسُوهُ أَسْوًا أَىْ جَعَلَهُ يَقْتَدِى بِهِ وائْتَسَى فُلانٌ فُلانًا أَىْ اتَّبَعَهُ. * أَسَا الشَّخْصُ بَيْنَ القَوْمِ أَىْ أَصْلَحَ بَيْنَهُم وأَسَا الشَّىْءَ أَىْ أَصْلَحَهُ وأَسَا الطَّبيبُ المَرَضَ أَوْ المَريضَ أَىْ عالَجَهُ والآسِى هُوَ الطَّبيبُ والجَمْعُ أُسَاةٌ.

33 21 لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْءَاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًا
60 4 قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِىٓ إِبْرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذْ قَالُوا۟ لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُا۟ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ ٱلْعَدَٰوَةُ وَٱلْبَغْضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَحْدَهُۥٓ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمْلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ
60 6 لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْءَاخِرَ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ