أسس
أ س س وتَدُورُ حَوْلَ: - الأَصْلِ وأَسَّسَ البُنْيَانَ أَىْ أَقامَهُ عَلَى قاعِدةٍ مَتِينةٍ؛ قالَ تَعالَى (أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلَى تَقْوَى مِن اللّهِ ورِضْوانٍ خَيْرٌ أَمَّنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هارٍ) - التَّوْبة 109. * أَسَّ البَنَّاءُ البِنَاءَ يَؤُسُّه أَسًّا أَىْ وَضَعَ أَسَاسَهُ والأَسَاسُ والأُسُّ هُوَ أَصْلُ الشَّىْءِ وهُوَ كذلِكَ قاعِدةُ البِناءِ الَّتى يُقامُ عَلَيْها فيُقالُ (أَسَاسُ الفِكْرة) وكذلِكَ (أَسَاسُ الموضوعِ) وهكذا والمُؤَسَّسةُ هِىَ كُلُّ تنظيمٍ مِن أَفْرادٍ يَسْعَوْنَ لِتحقيقِ هَدَفٍ مُحَدَّدٍ وأَسَّ فُلانٌ بَيْنَ القَوْمِ أَىْ أَفْسَدَ ما بَيْنَهُم مِن أُصولِ المَوَدَّة ومِن التَّعْبيراتِ الدَّارجةِ (فُلانٌ أُسُّ فَسَادٍ) وتَعْنِى أَنَّهُ سَبَبُ الفَسَادِ أَوْ أَنَّه مُعتادٌ عَلَى الإفسادِ وفِى الرِّياضيَّات؛ العَدَدُ 3 مرفوعًا لِلقُوَّةِ 4 يَعْنِى (3×3×3×3) وفِى هذا المِثالِ تُسَمَّى 3 الأَسَاسَ وتُسَمَّى 4 الأُسَّ.

9 108 لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱلتَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا۟ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُطَّهِّرِينَ
9 109 أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَٱنْهَارَ بِهِۦ فِى نَارِ جَهَنَّمَ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ