أثر
أ ث ر وتَدُورُ حَوْلَ: - ما بَقِىَ مِنْ عَلَامةٍ أوْ رَسْمٍ فِى الشَّيْء نَتِيجةً لِفِعْلٍ وَقَعَ عَلَيْهِ قَالَ تَعالَى (سِيمَاهُم فِى وُجُوهِهم مِن أَثَرِ السُّجُود) - الفَتْح 29 - أَىْ عَلَاماتُهُم فِى وُجوهِهِم نَتِيجةَ السُّجُود. - الاختيارِ والتفضيلِ قالَ تَعالَى (تاللّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللّه عَلَيْنا) - يُوسُف 91 - أَىْ نُقْسِمُ باللّهِ أَنَّ اللّهَ فَضَّلَكَ عَلَيْنا. - اللَّمَعان والبَريق وإثْرُ السَّيْفِ وأَثْرُهُ وأَثَرُه تَعْنِى لَمَعانَهُ والتَّركيبُ (جاءَ فِى إثْرِهِ) يَعْنِى أَتَى بَعْدَهُ مُباشَرةً. * أَثَرَ فُلانٌ الشَّىْءَ يَأْثُرُه أَثَرًا أَىْ تَبِعَ أَثَرَه وكذلكَ عَلَّمَ عَلَيْهِ بعَلامةٍ وأَثَرَ فُلانٌ الحَديثَ أَىْ نَقَلَهُ بالرِّواية والأَثَرُ عِنْدَ المُسْلِمِينَ هُوَ سُنَّةُ الرَّسولِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ علَيْهِ وسَلَّمَ وما رُوِىَ مِن حِكَمٍ ومَواعِظَ عَن صَحَابتِه والتَّابِعِين والصَّالِحِين وفِى دَارِجِ الكَلَامِ (أَخَذَ فُلانٌ أَثَرَ فُلانٍ) أَىْ صَنَعَ لَهُ سِحْرًا أَوْ ما شابَهَهُ والأَثَرُ أيْضًا هُوَ بَقِيَّةُ الشَّىْءِ وجَمْعُهُ آثار وعِلْمُ الآثارِ هُوَ عِلْمُ دِراسةِ القَدِيمِ مِنْ أَدَواتٍ ووَثائقَ ونَحْوِها وتَأَثَّرَ فُلانٌ بالشَّىْءِ أَىْ بَقِىَ فٍى نَفْسِهِ شُعُورٌ نَحْوَهُ. * أَثِرَ فُلانٌ عَلَى فُلانٍ يَأْثَرُ أَثَرًا وأَثَرَةً أَىْ فَضَّلَ نَفْسَهُ عَلَيْه فِى النَّصِيب مِن شَىْءٍ ما وآثَرَ فُلانٌ فُلانًا علَى نَفْسِه إيثارًا أَىْ فَضَّلَهُ عَلَيْها ؛ قالَ تَعالَى (ويُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِم وَلَوْ كانَ بِهِم خَصَاصةٌ) - الحَشْر 9 واستَأثَرَ بالشَّىْءِ أَىْ انفرَدَ بِهِ؛ ومِن دُعائِهِ صَلَّى اللّهُ علَيْهِ وسَلَّمَ بأَسْماءِ اللّه (أَوْ استَأثَرْتَ بِه فِى عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ) يَقْصُدُ اسْمَ اللّهِ الأَعْظَمَ. * الأَثْرُ هُوَ مَاءُ الوَجْهِ ورَوْنَقُه.

5 46 وَقَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ وَءَاتَيْنَٰهُ ٱلْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ
12 91 قَالُوا۟ تَٱللَّهِ لَقَدْ ءَاثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَٰطِـِٔينَ
18 6 فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا۟ بِهَٰذَا ٱلْحَدِيثِ أَسَفًا
18 64 قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَٱرْتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصًا
20 72 قَالُوا۟ لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلَّذِى فَطَرَنَا فَٱقْضِ مَآ أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِى هَٰذِهِ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَآ
20 96 قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا۟ بِهِۦ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِى نَفْسِى
30 50 فَٱنظُرْ إِلَىٰٓ ءَاثَٰرِ رَحْمَتِ ٱللَّهِ كَيْفَ يُحْىِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
36 12 إِنَّا نَحْنُ نُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا۟ وَءَاثَٰرَهُمْ وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَٰهُ فِىٓ إِمَامٍ مُّبِينٍ
37 70 فَهُمْ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمْ يُهْرَعُونَ
40 21 أَوَلَمْ يَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَيَنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ كَانُوا۟ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا۟ هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَءَاثَارًا فِى ٱلْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٍ
40 82 أَفَلَمْ يَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَيَنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوٓا۟ أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَءَاثَارًا فِى ٱلْأَرْضِ فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ
43 22 بَلْ قَالُوٓا۟ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّهْتَدُونَ
43 23 وَكَذَٰلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِى قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَآ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّقْتَدُونَ
46 4 قُلْ أَرَءَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِى مَاذَا خَلَقُوا۟ مِنَ ٱلْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱئْتُونِى بِكِتَٰبٍ مِّن قَبْلِ هَٰذَآ أَوْ أَثَٰرَةٍ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ
48 29 مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلْكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ تَرَىٰهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنًا سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ ٱلسُّجُودِ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِى ٱلتَّوْرَىٰةِ وَمَثَلُهُمْ فِى ٱلْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسْتَغْلَظَ فَٱسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعْجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلْكُفَّارَ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًۢا
57 27 ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ وَءَاتَيْنَٰهُ ٱلْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِى قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ٱبْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَٰهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ٱبْتِغَآءَ رِضْوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَـَٔاتَيْنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَ
59 9 وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلْإِيمَٰنَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِى صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّآ أُوتُوا۟ وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ
74 24 فَقَالَ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ
79 38 وَءَاثَرَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا
87 16 بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا
100 4 فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعًا